قَالَ الشَّيْخ أَبُو عبد الله لَو أَرَادَ الشَّيْخ تَقِيّ الدّين رَحمَه الله أَو غَيره حصرها يَعْنِي مؤلفات الشَّيْخ لما قدرُوا لِأَنَّهُ مَا زَالَ يكْتب وَقد من الله عَلَيْهِ بِسُرْعَة الْكِتَابَة وَيكْتب من حفظه من غير نقل
وَأَخْبرنِي غير وَاحِد انه كتب مجلدا لطيفا فِي يَوْم وَكتب غير مرّة أَرْبَعِينَ ورقة فِي جلْسَة وَأكْثر وأحصيت مَا كتبه وبيضه فِي يَوْم فَكَانَ ثَمَان كراريس فِي مَسْأَلَة من أشكل الْمسَائِل وَكَانَ يكْتب على السُّؤَال الْوَاحِد مجلدا