.. من مبلغ مُوسَى الْمليح رِسَالَة ... بعثت لَهُ من كافري عشاقه
مَا كَانَ خلق رَاغِبًا عَن دينه ... لَو لم تكن توراته من سَاقه ...
وَقَوله ... ومحرم من شعره وَحده ... يَا ليته من ثَوْبه أحرما
حَتَّى أرَاهُ مثل مَا يَنْبَغِي ... وَمن لمثلي أَن يرى مثل مَا
١٩٥ - عبيد الله بن جَعْفَر الإشبيلي
كَانَ وشاحاً مطبوعاً ظريفاً لطيفاً وَكَانَ يكثر من زِيَارَة صديق لَهُ وَذَلِكَ الصّديق لَا يزوره فَكتب مرّة على بَابه ... يَا من يزار على بعد الْمحل وَلَا ... يزورنا مرّة مَا بَين مَرَّات
زر من يزورك وَاحْذَرْ قَول عاتبة ... تَقول عَنْك فَتى يُؤْتى وَلَا ياتي ...
١٩٦ - أَبُو الْحسن عَليّ بن جحدر
كَانَ زجالاً مطبوعاً صحب وَالِدي مُدَّة ولقيته أَنا بإشبيلية وَله من الشّعْر مَا عنوانه وَقَوله ... كَيفَ أَصبَحت أيهذا الحبيب ... نَحن مرضى الْهوى وَأَنت الطَّبِيب
لَا تزيد الزَّمَان إِلَّا نفاراً ... ويحها يَا عَليّ مِنْك الْقُلُوب ...
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.