وروى أَبُو سعيد الْأَعرَابِي عَن أبي سعيد رَضِي الله عَنهُ قَالَ جَاءَ الْحسن إِلَى النَّبِي
وَهُوَ ساجد فَركب على ظَهره فَأَخذه النَّبِي
بِيَدِهِ فأقامه على ظَهره ثمَّ ركع ثمَّ أرْسلهُ فَذهب وروى ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الْيَقِين عَن مُحَمَّد بن معشر الْيَرْبُوعي قَالَ قَالَ عَليّ لِلْحسنِ ابْنه رَضِي الله عَنْهُمَا كم بَين الْإِيمَان وَالْيَقِين قَالَ أَربع أَصَابِع قَالَ بَين قَالَ الْيَقِين مَا رَأَتْهُ عَيْنك وَالْإِيمَان مَا سمعته أُذُنك وصدقت بِهِ قَالَ عَليّ أشهد أَنَّك مِمَّن أَنْت مِنْهُ ذُرِّيَّة بَعْضهَا من بعض وروى الدولابي عَن زيد بن الْحسن رَضِي لله عَنْهُمَا قَالَ خطب الْحسن رَضِي الله عَنهُ النَّاس حِين قتل أَبوهُ رَضِي الله عَنهُ فَحَمدَ الله وَأثْنى عَلَيْهِ ثمَّ قَالَ لقد قبض فِي هَذِه اللَّيْلَة رجل لم يسْبقهُ الْأَولونَ وَلم يشركهُ الْآخرُونَ وَكَانَ رَسُول الله
يُعْطِيهِ الرَّايَة فَيُقَاتل جِبْرِيل عَن يَمِينه وميكائْيل عَن يسَاره فَمَا يرجع حَتَّى يفتح الله عز وَجل عَلَيْهِ مَا ترك ظهر الأَرْض صفراء وَلَا بَيْضَاء إِلَّا أَرْبَعمِائَة دِرْهَم فضلت من عطائه أَرَادَ أَن يبْتَاع بهَا خَادِمًا لأَهله ثمَّ قَالَ يَا أَيهَا النَّاس مَنْ عرفني فقد عرفني وَمن لم يعرفنِي فَأَنا الْحسن بن عَليّ وَأَنا ابْن الْوَصِيّ وَأَنا ابْن البشير وَأَنا ابْن الْمُنْذر وَأَنا ابْن الدَّاعِي إِلَى الله بِإِذْنِهِ والسراج الْمُنِير وَأَنا من أهل الْبَيْت الَّذين افْترض الله محبتهم على كل مُسلم فَقَالَ تبَارك وَتَعَالَى لنَبيه
{قُل لَا أَسأَلكُم عليهِ أجرا إِلَّا المَودةَ فِي اَلقُربى وَمَن يَقتَرِف حسنَةَ نزد لَه فِيهَا حُسناً} الشورى ٢٣ فاقتراف الْحَسَنَة مودتنا أهل الْبَيْت قَالَ صَاحب السِّيرَة الشامية بَايعه أَكثر من أَرْبَعِينَ ألفا وَقَالَ صَالح ابْن الإِمَام أَحْمد سَمِعت أبي يَقُول بَايع الْحسن تسعون ألفا بِتَقْدِيم التَّاء فَترك الْخلَافَة وَصَالح مُعَاوِيَة لما سَار إِلَيْهِ من الشَّام وَسَار إِلَى مُعَاوِيَة فَلَمَّا تقاربا أرسل إِلَى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.