ستعان عَليّ قَالَ فَقَالَ عَليّ فوَاللَّه مَا أردْت أَن أقلب عَن رَسُول الله
عضوا إِلَّا قلب لي خرجه ابْن الْحَضْرَمِيّ الحَدِيث الْخَامِس وَالْخَمْسُونَ
عَن مُحَمَّد ابْن الْحَنَفِيَّة عَن أَبِيه قَالَ قَالَ رَسُول الله
إنْ ولد لَك غُلَام فسمه باسمي وكنه بكنيتي وَهَذَا رخصَة لَك دون النَّاس الحَدِيث السَّادِس وَالْخَمْسُونَ
عَن الْحسن بن عَليّ قَالَ كَانَ رَأس رَسُول الله
فِي حجر عَليّ وَهُوَ يوحي إِلَيْهِ فَلَمَّا سرى عَنهُ قَالَ يَا عَليّ صليت الْعَصْر قل لَا قَالَ اللَّهُمَّ أَنْت تعلم أَنه كَانَ فِي حَاجَتك وَفِي حَاجَة رَسُولك فَردهَا عَلَيْهِ الشَّمْس ردهَا عَلَيْهِ وَصلى وَغَابَتْ الشَّمْس خرجه الدولابي وَفِي رِوَايَة عَن أَسمَاء بنت عُمَيْس بِلَفْظ فَأَقْبَلت الشَّمْس لَهَا خوار حَتَّى ارْتَفَعت قدر مَا كَانَت فِي وَقت الْعَصْر فصلى ثمَّ رجعت فغربت وَفِي رِوَايَة عَنْهَا أَيْضا فَرَجَعت الشَّمْس حَتَّى بلغت نصف الْمَسْجِد قَالَ فِي الرياض قَالَ عُلَمَاء الحَدِيث هُوَ حَدِيث مَوْضُوع وَلم ترد الشَّمْس لأحد وَإِنَّمَا حبست ليوشع بن نون الحَدِيث السَّابِع وَالْخَمْسُونَ
عَن أنس بن مَالك فِي قصَّة زواج عَليّ بفاطمة وَقد تقدم ذَلِك دعاؤه لعَلي وَفَاطِمَة حَتَّى أَتَى بِالْمَاءِ فنضح عَلَيْهِمَا وَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُعِيذهَا بك وذريتها من الشَّيْطَان الرَّجِيم أخرجه أَبُو حَاتِم الحَدِيث الثَّامِن وَالْخَمْسُونَ
عَن ابْن عَبَّاس لما زوج رَسُول الله
فَاطِمَة لعَلي قَالَت يَا رَسُول الله زوجتني بِرَجُل فَقير لَا شَيْء لَهُ فَقَالَ
أما ترْضينَ يَا فَاطِمَة أَن الله اخْتَار من أهل الأَرْض رجلَيْنِ فَجعل أَحدهمَا أَبَاك وَالْآخر بعلك
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.