وَمِنْهَا ... فدعاك حسدك الرئيس وامسكوا ... ودعاك خالقك الرئيس الاكبرا ...
(٢٦١١٣٣) خلفت صفاتك فِي الْعُيُون كَلَامه ... كالخط يمْلَأ مسمعي من ابصرا ...
قَالَ ابْن حني أَي فَكَمَا ان الْخط يقوم لقارئه مقَام مَا تسمعه اذنه فَكَذَلِك مَا يُشَاهد من فضلك يقوم مقَام خالقك ... من مبلغ الاعراب اني بعْدهَا ... شاهدت (١) رسطاليس والاسكندرا
ومللت نحر عشارها فأضافني ... من ينْحَر الْبَدْر النضار اذا قرى
(٢)
وَسمعت بطليموس دارس كتبه ... متملكا متبديا متحضرا ...
أَي جمع الملوكية والبدوية والحضرية وَنصب دارس على الْحَال ... وَلَقِيت كل الفاضلين كانما ... رد الاله نُفُوسهم والا عصرا ...
أَي اجْتمع فِي زَمَانه الْفُضَلَاء المتقدمون ... نسقوا لنا نسق الْحساب مقدما ... وأتى فَذَلِك اذ اتيت مُؤَخرا ...
أَي مضوا مثل الْحساب الَّذِي يذكر تفاصيله ثمَّ يُقَال فِي الاخير والجميع كَذَا فَلَمَّا جِئْت انت آخِرهم كنت كَأَنَّك جملَة التَّفْصِيل ... ياليت باكيه شجاني دمعها ... نظرت اليك كَمَا نظرت فتعذرا ...
شجاني احزنني يَقُول لَيْت من بَكَى لفرا نظر اليك فيعذرني وَنصب فَتعذر على التَّمَنِّي ... وَترى الْفَضِيلَة لَا ترد فَضِيلَة ... الشَّمْس تشرق والسحاب كنهور ...
الكنهور الْقطع من السَّحَاب أَي وَترى الْفَضِيلَة فِيك مشرقة غير مَشْكُوك فِيهَا كَمَا ترى الشَّمْس اذا اشرقت والسحاب اذا كثر وَنصب الشَّمْس والسحاب بِفعل مُضْمر تَقْدِيره (٢٦٢١٣٤) ترى بِرُؤْيَة فضائلك الشَّمْس والسحاب وَنصب فَضِيلَة على الْحَال ... انا من جَمِيع النَّاس اطيب منزلا ... وَأسر راحله وأربح متجرا ...
وواصله ابْن العميد لهَذِهِ القصيدة بِثَلَاثَة آلَاف دِينَار
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.