الْمَدِينَة بعث عَبْد اللَّهِ بْن عَلِيِّ بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَبَّاس من دمشق عَند دُخُوله إِيَّاهَا بِحُسَيْن بْن جَعْفَر بْن تَمام بْن الْعَبَّاس إِلَى الْمَدِينَة فَخرج عَنها واليها يُوسُف بْن عُرْوَة بْن مُحَمَّد بْن عَطِيَّة ثمَّ ولاها أَبُو الْعَبَّاس عَمه دَاوُد بْن عَلِيّ مَعَ مَكَّة والطائف فوليها أَرْبَعَة أشهر ثمَّ مَاتَ واستخلف ابْنه مُوسَى بْن دَاوُد فَعَزله أَبُو الْعَبَّاس وَولى خَاله زِيَاد بْن عبيد اللَّه فَقدم الْمَدِينَة فِي جُمَادَى الأولى سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَمِائَة فَلم يزل عَلَيْهَا حَتَّى مَاتَ أَبُو الْعَبَّاس
الْيمن جمعهَا أَبُو الْعَبَّاس لداود بْن عَلِيّ فولاها دَاوُد ثمَّ وَليهَا عُمَر بْن عَبْد الحميد الْخطابِيّ ثمَّ ولاها أَبُو الْعَبَّاس ابْن خَاله مُحَمَّد بْن يَزِيد بْن عبيد اللَّه فَمَاتَ فجمعها أَبُو الْعَبَّاس لخاله زِيَاد بْن عبيد اللَّه فولاها زِيَاد ابْن أَخِيه عَلِيّ بْن الرّبيع ثمَّ عَبْد اللَّهِ بْن الرّبيع حَتَّى مَاتَ أَبُو الْعَبَّاس وَقد وَليهَا فِي خلَافَة أَبِي الْعَبَّاس عُمَر بْن عَبْد الحميد الْخطابِيّ
خُرَاسَان أَقَامَ بهَا أَبُو مُسلم
سجستان بعث أَبُو مُسلم مَالك بْن الْهَيْثَم من أهل خُرَاسَان فَأخْرج أهل الشَّام مِنْهَا ثمَّ بعث عُمَر بْن الْعَبَّاس بْن عُمَيْر بْن عُطَارِد بْن حَاجِب بْن زُرَارَة ثمَّ بعث إِسْمَاعِيل بْن عَمْرو وَيُقَال بعث مُحَمَّد بْن الْأَشْعَث قبل عُمَر بْن الْعَبَّاس
السَّنَد بعث أَبُو الْعَبَّاس رجلا من بَنِي تَمِيم يُقَال لَهُ مغلس فَأَخذه مَنْصُور بْن جُمْهُور أَسِيرًا وَقتل عَامَّة أَصْحَابه فَوجه أَبُو الْعَبَّاس مُوسَى بْن كَعْب المراي فَلَقِيَهُ مَنْصُور بقندابيل فَقتل منصورا وَدخل المنصورة مُوسَى بْن كَعْب فَلم يزل عيها حَتَّى مَاتَ أَبُو الْعَبَّاس
البحران الْمَسِيح بْن الْحوَاري بْن زِيَاد بْن عَمْرو الْعَتكِي ثمَّ عَبْد اللَّهِ بْن سُلَيْمَان ابْن الْمُنْذر بْن الْجَارُود ثمَّ عُمَر بْن حَفْص هزارمرد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.