١٢٩ - كَانَ إِذا التقى الختانان اغْتسل الطَّحَاوِيّ عَن عَائِشَة // صَحَّ //
كَانَ إِذا التقى الختانان أَي تحاذيا وَإِن لم يتماسا لِأَن ختانها فَوق ختانه اغْتسل أنزل أم لم ينزل وَالْمرَاد مَحل ختان الرجل أَي قطع جلده تمرته وخفاض الْمَرْأَة وَهُوَ قطع جلدَة أَعلَى فرجهَا كعرف الديك وَإِنَّمَا ثنيا بِلَفْظ وَاحِد تَغْلِيبًا وقاعدتهم رد الأثقل إِلَى الأخف الطَّحَاوِيّ بِفَتْح الطَّاء والحاء الْمُهْمَلَتَيْنِ وَبعد الْألف وَاو نِسْبَة إِلَى طحا قَرْيَة بصعيد مصر مِنْهَا هَذَا الإِمَام وَهُوَ أَبُو جَعْفَر أَحْمد بن مُحَمَّد بن سَلامَة الْأَسدي صَاحب كتاب شرح الْآثَار عَن عَائِشَة رمز المُصَنّف لصِحَّته
١٣٠ - كَانَ إِذا انتسب لم يُجَاوز فِي نسبته معد بن عدنان بن أدد ثمَّ يمسك وَيَقُول كذب النسابون قَالَ الله تَعَالَى {وقرونا بَين ذَلِك كثيرا} ابْن سعد عَن ابْن عَبَّاس ض
كَانَ إِذا انتسب لم يُجَاوز فِي نسبه معد بن عدنان بن أدد بِضَم الْهمزَة ودال مُهْملَة مَفْتُوحَة ثمَّ يمسك عَمَّا زَاد وَيَقُول كذب النسابون قَالَ الله تَعَالَى {وقرونا بَين ذَلِك كثيرا}
قَالَ ابْن عَبَّاس لَو شَاءَ أَن يُعلمهُ لعلمه قَالَ ابْن سيد النَّاس وَلَا خلاف أَن عدنان من ولد إِسْمَاعِيل وَإِنَّمَا الْخلاف فِي عدد من بَين عدنان وَإِسْمَاعِيل من الْآبَاء فمقل ومكثر وَكَذَا من إِبْرَاهِيم إِلَى آدم لَا يُعلمهُ على حَقِيقَته إِلَّا الله تَعَالَى ابْن سعد فِي الطَّبَقَات عَن ابْن عَبَّاس وَرَوَاهُ عَنهُ أَيْضا فِي مُسْند الفردوس لَكِن قَالَ السُّهيْلي الْأَصَح أَن هَذَا من قَول ابْن مَسْعُود
١٣١ - كَانَ إِذا نزل عَلَيْهِ الْوَحْي نكس رَأسه ونكس أَصْحَابه رُءُوسهم فَإِذا أقلع عَنهُ رفع رَأسه م عَن عبَادَة بن الصَّامِت // صَحَّ //
كَانَ إِذا نزل عَلَيْهِ الْوَحْي أَي حَامِل الْوَحْي أسْند النُّزُول إِلَى الْوَحْي للملابسة
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute