الَّذِي لَا ينْبت فِيهِ عشب للجدب فَسَماهُ مَيتا على الِاسْتِعَارَة ثمَّ فرع عَلَيْهِ الْأَحْيَاء وَزَاد الطَّبَرَانِيّ فِي رِوَايَته واسقه مِمَّا خلقت أنعاما وأناسي كثيرا د عَن ابْن عَمْرو ابْن الْعَاصِ وَهُوَ من رِوَايَة عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده قَالَ النَّوَوِيّ فِي الْأَذْكَار // وَإِسْنَاده صَحِيح // وَقَالَ ابْن الْقطَّان فِيهِ عَليّ بن قادم وَهُوَ وَإِن كَانَ صَدُوقًا فَإِنَّهُ مستضعف ضعفه يحيى وَقَالَ ابْن عدي نقبت عَلَيْهِ أَحَادِيث رَوَاهَا عَن الثَّوْريّ وَهَذَا مِنْهَا وَأوردهُ فِي الْمِيزَان فِي تَرْجَمَة عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الْحَارِثِيّ وَقَالَ حدث بأَشْيَاء لم يُتَابع عَلَيْهَا اهـ وَبِه يعرف مَا فِي رمز المُصَنّف لحسنه وَتَصْحِيح النَّوَوِيّ لَهُ
٩٧ - كَانَ إِذا استسقى قَالَ اللَّهُمَّ أنزل فِي أَرْضنَا بركتها وَزينتهَا وسكنها وارزقنا وَأَنت خير الرازقين أَبُو عوَانَة طب عَن سَمُرَة
كَانَ إِذا استسقى قَالَ اللَّهُمَّ أنزل فِي أَرْضنَا بركتها وَزينتهَا أَي نباتها الَّذِي يزينها وسكنها بِفَتْح السِّين وَالْكَاف أَي غياث أَهلهَا الَّذِي تسكن إِلَيْهِ نُفُوسهم وارزقنا وَأَنت خير الرازقين أَبُو عوَانَة فِي صَحِيحه الْمَشْهُور طب كِلَاهُمَا عَن سَمُرَة قَالَ ابْن حجر // إِسْنَاده ضَعِيف //
٩٨ - كَانَ إِذا استفتح الصَّلَاة قَالَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك وتبارك اسْمك وَتَعَالَى جدك وَلَا إِلَه غَيْرك د ت هـ ك عَن عَائِشَة ق هـ ك عَن أبي سعيد طب عَن ابْن مَسْعُود وَعَن وَاثِلَة // صَحَّ // كَانَ إِذا استفتح الَّذِي وقفت عَلَيْهِ فِي أصُول مخرجي هَذَا الحَدِيث افْتتح الصَّلَاة أَي ابْتَدَأَ فِيهَا قَالَ أَي بعد تَكْبِيرَة الْإِحْرَام سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ بحَمْدك وتبارك اسْمك قَالَ ابْن الْأَثِير الِاسْم هُنَا صلَة قَالَ الْفَخر الرَّازِيّ وكما يجب تَنْزِيه ذَاته عَن النقائص يجب تَنْزِيه الْأَلْفَاظ الْمَوْضُوعَة لَهَا عَن الرَّفَث وَسُوء الْأَدَب وَتَعَالَى جدك أَي علا جلالك وعظمتك وَالْجد الْحَظ والسعادة والغنى وَلَا إِلَه غَيْرك لفظ رِوَايَة التِّرْمِذِيّ كَانَ إِذا قَامَ إِلَى الصَّلَاة بِاللَّيْلِ كبر ثمَّ يَقُول سُبْحَانَكَ الله وَبِحَمْدِك وتبارك اسْمك وَتَعَالَى جدك وَلَا إِلَه غَيْرك ثمَّ يَقُول أعوذ بِاللَّه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.