لحيته بالورس بِفَتْح فَسُكُون نبت أصفر بِالْيمن والزعفران وَذَلِكَ لِأَن النِّسَاء يُكْرهن الشيب وَمن كره من النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم شَيْئا كفر وَكَانَ طول نَعله شبْرًا وأصبعين وعرضها مِمَّا يَلِي الْكَعْبَيْنِ سبع أَصَابِع وبطن الْقدَم خمس وفوقها سِتّ ورأسها محدد وَعرض مَا بَين القبالين أصبعان ذكره كُله الزين الْعِرَاقِيّ فِي ألفية السِّيرَة النَّبَوِيَّة
تَتِمَّة قَالَ ابْن حَرْب سُئِلَ أَحْمد عَن نعل سندي أَن يخرج فِيهِ فكرهه للرجل وَالْمَرْأَة وَقَالَ إِن كَانَ للكنيف وَالْوُضُوء وأكره الصرار لِأَنَّهُ من زِيّ الْعَجم وَسُئِلَ عَنهُ سعيد بن عَامر فَقَالَ سنة نَبينَا أحب إِلَيْنَا من سنة باكهن ملك الْهِنْد وَرَأى على بَاب الْمخْرج نعلا سنديا فَقَالَ تشبه بأولاد الْمُلُوك وَسُئِلَ ابْن الْمُبَارك عَن النِّعَال الكرمانية فَلم يجب وَقَالَ أما فِي هَذِه غنى عَنْهَا ق عَن ابْن عمر بن الْخطاب
٧٠ - (كَانَ يلحظ فِي الصَّلَاة يَمِينا وَشمَالًا وَلَا يلوي عُنُقه خلف ظَهره) ت عَن ابْن عَبَّاس ض
كَانَ يلحظ وَفِي رِوَايَة الدَّارَقُطْنِيّ بدله يلْتَفت فِي الصَّلَاة يَمِينا وَشمَالًا وَلَا يلوي عُنُقه خلف ظَهره حذرا من تَحْويل صَدره عَن الْقبْلَة لِأَن الِالْتِفَات بالعنق فَقَط من غير تَحْويل الصَّدْر مَكْرُوه وبالصدر حرَام مُبْطل للصَّلَاة وَالظَّاهِر أَنه إِنَّمَا كَانَ يفعل ذَلِك لحَاجَة لَا عَبَثا لصيانة منصبه الشريف عَنهُ ثمَّ رَأَيْت ابْن الْقيم قَالَ أَنه كَانَ يفعل ذَلِك لعَارض أَحْيَانًا وَلم يَك من فعله الرَّاتِب وَمِنْه لما بعث فَارِسًا طَلِيعَة ثمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاة وَجعل يلْتَفت فِيهَا إِلَى الشّعب الَّذِي تَجِيء مِنْهُ الطليعة ت عَن ابْن عَبَّاس وَقَالَ غَرِيب اه وَقَالَ ابْن الْقطَّان وَهُوَ صَحِيح وَإِن كَانَ غَرِيبا وَقَالَ ابْن الْقيم لَا يثتب بل هُوَ بَاطِل سندا ومتنا وَلَو ثَبت لَكَانَ حِكَايَة فعل لمصْلحَة تتَعَلَّق بِالصَّلَاةِ وَقَضِيَّة تصرف المُصَنّف أَن التِّرْمِذِيّ مُنْفَرد بِإِخْرَاجِهِ عَن السِّتَّة وَالْأَمر بِخِلَافِهِ بل خرجه النَّسَائِيّ عَن الحبر أَيْضا بِاللَّفْظِ الْمَزْبُور من الْوَجْه الْمَذْكُور قَالَ ابْن حجر وَصَححهُ ابْن حبَان وَالدَّارَقُطْنِيّ وَالْحَاكِم وَأقرهُ على تَصْحِيحه الذَّهَبِيّ وَنقل الصَّدْر الْمَنَاوِيّ عَن النَّوَوِيّ تَصْحِيحه قَالَ ابْن حجر لَكِن رَجَعَ التِّرْمِذِيّ إرْسَاله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.