٥٤٠ - (كَانَ يحفي شَاربه) طب عَن أم عَيَّاش مولاته ح
كَانَ يحفي شَاربه بِالْحَاء الْمُهْملَة وَفِي رِوَايَة ذكرهَا ابْن الْأَثِير كَانَ يلحف شَاربه أَي يُبَالغ فِي قصه طب عَن أم عَيَّاش بشد الْمُثَنَّاة التَّحْتِيَّة مولاته أَي مولاة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وخادمته وَقيل مولاة رقية رمز المُصَنّف لحسنه قَالَ الهيثمي فِيهِ عبد الْكَرِيم بن روح وَهُوَ مَتْرُوك
٥٤ - (كَانَ يحلف لَا ومقلب الْقُلُوب) حم خَ ت ن عَن ابْن عمر // صَحَّ //
كَانَ يحلف فَيَقُول لَا ومقلب الْقُلُوب أَي مُقَلِّب أعراضها وَأَحْوَالهَا لَا ذواتها وَفِيه أَن عمل الْقلب بِخلق الله وَتَسْمِيَة الله بِمَا ثَبت من صِفَاته على الْوَجْه اللَّائِق وانعقاد الْيَمين بِصفة لَا يُشَارك فِيهَا وَحل الْحلف بأفعاله تقدس إِذا وصف بهَا وَلم يذكر اسْمه وَغير ذَلِك حم خَ فِي التَّوْحِيد وَغَيره ت ن فِي الْإِيمَان وَغَيره كلهم عَن ابْن عمر ابْن الْخطاب وَرَوَاهُ عَنهُ أَيْضا ابْن مَاجَه فِي الْكَفَّارَة
٥٤ - (كَانَ يحمل مَاء زَمْزَم) ت ك عَن عَائِشَة // صَحَّ //
كَانَ يحمل مَاء زَمْزَم من مَكَّة إِلَى الْمَدِينَة ويهديه لأَصْحَابه وَكَانَ يستهديه من أهل مَكَّة فَيسنّ فعل ذَلِك ت ك عَن عَائِشَة
٥٤٣ - (كَانَ يخرج إِلَى الْعِيد مَاشِيا وَيرجع مَاشِيا) هـ عَن ابْن عمر ح
كَانَ يخرج إِلَى الْعِيدَيْنِ أَي لصلاتهما مَاشِيا وَيرجع مَاشِيا فِي طَرِيق آخر كَمَا فِي الْخَبَر الْمَار والآتي لِأَن طَرِيق الْقرْبَة يشْهد فَفِيهِ تَكْثِير الشُّهُود وَقد ندب الْمَشْي إِلَى الصَّلَاة تكثيرا لِلْأجرِ هـ عَن ابْن عمر
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.