أَيدي الَّذين تطهروا من ذَلِك المَاء وَهَذَا فضل عَظِيم وفخر جسيم للمتطهرين فيا لَهُ من شرف مَا أعظمه كَيفَ وَقد نَص الله فِي التَّنْزِيل على محبتهم صَرِيحًا حَيْثُ قَالَ {إِن الله يحب التوابين وَيُحب المتطهرين}
وَهَذَا يحمل من لَهُ أدنى عقل على الْمُحَافظَة على إدامة الْوضُوء وَمن ثمَّ صرح بعض أجلاء الشَّافِعِيَّة بتأكد نَدبه وَأما الصُّوفِيَّة فعندهم وَاجِب طس عَن ابْن عمر ابْن الْخطاب قَالَ الهيثمي رِجَاله موثقون وَمِنْهُم عبد الْعَزِيز بن أبي رواد ثِقَة نسب إِلَى الإرجاء