اصابع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن المشيرة كَانَت أطول من الْوُسْطَى ثمَّ الْوُسْطَى أقصر مِنْهَا ثمَّ البنصر أقصر من الْوُسْطَى حم م د فِي الْأَطْعِمَة عَن كَعْب بن مَالك وَلم يُخرجهُ البُخَارِيّ قَالَ الْعِرَاقِيّ وروى الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْأَفْرَاد عَن ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لم يَأْكُل بأصبعين وَقَالَ إِنَّه أكل الشَّيَاطِين وَأخرج عَنهُ بِسَنَد ضَعِيف لَا تَأْكُل بأصبع فَإِنَّهُ أكل الْمُلُوك وَلَا بأصبعين فَإِنَّهُ أكل الشاطين
٤٧ - (كَانَ يَأْكُل الطبيخ بالرطب وَيَقُول يكسر حر هَذَا بِبرد هَذَا وَبرد هَذَا بَحر هَذَا) د هق عَن عَائِشَة // صَحَّ //
كَانَ يَأْكُل الطبيخ بِتَقْدِيم الطَّاء لُغَة فِي الْبِطِّيخ بوزنه بالرطب وَالْمرَاد الْأَصْفَر بِدَلِيل ثُبُوت لفظ الخربز بدل الْبِطِّيخ فِي الرِّوَايَة الْمَارَّة وَكَانَ يكثر وجوده بالحجاز بِخِلَاف الْأَخْضَر وَقَالَ ابْن الْقيم المُرَاد الْأَخْضَر قَالَ زين الْحفاظ الْعِرَاقِيّ وَفِيه نظر والْحَدِيث دَال على أَن كل وَاحِد مِنْهُمَا فِيهِ حرارة وبرودة لِأَن الْحَرَارَة فِي أَحدهمَا والبرودة فِي الآخر قَالَ بعض الْأَطِبَّاء والبطيخ بَارِد رطب فِيهِ جلاء وَهُوَ أسْرع انحدارا عَن الْمعدة من القثاء وَالْخيَار وَهُوَ سريع الاستحالة إِلَى أَي خلط صادفه فِي الْمعدة وَإِذا أكله محرور نَفعه جدا وَإِذا كَانَ مبرودا عدله بِقَلِيل نَحْو زنجبيل وَيَقُول يكسر حر هَذَا أَي الرطب بِبرد هَذَا أَي الْبِطِّيخ وَبرد هَذَا بَحر هَذَا قَالَ ابْن الْقيم وَذَا من تَدْبِير الْغذَاء الْحَافِظ للصِّحَّة لِأَنَّهُ إِذا كَانَ فِي أحد المأكولين كَيْفيَّة تحْتَاج إِلَى كسر وتعديل كسرهَا وعدلها بضدها اه قيل وَأَرَادَ الْبِطِّيخ قبل النضج فَإِنَّهُ بعده حَار الرطب د فِي الْأَطْعِمَة هق كِلَاهُمَا عَن عَائِشَة قَالَ ابْن الْقيم فِي الْبِطِّيخ عدَّة أَحَادِيث لَا يَصح مِنْهَا شَيْء غير هَذَا الحَدِيث الْوَاحِد
٤٧٣ - (كَانَ يَأْكُل بِثَلَاث أَصَابِع ويستعين بالرابعة) طب عَن عَامر ابْن ربيعَة ض
كَانَ يَأْكُل بِثَلَاث أَصَابِع ويستعين بالرابعة قَالَ بَعضهم وَرُبمَا أكل بكفه كلهَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.