كَانَ لَا يلهيه عَن صَلَاة الْمغرب طَعَام وَلَا غَيره الظَّاهِر أَن ذَلِك كَانَ فِي غير الصَّوْم أما فِيهِ فقد مر أَنه كَانَ يقدم الْإِفْطَار على صلَاتهَا قطّ من حَدِيث جَعْفَر ابْن مُحَمَّد عَن أَبِيه عَن جَابر ابْن عبد الله رمز المُصَنّف لحسنه
كَانَ لَا يمْنَع شَيْئا يسْأَله وَإِن كثر وَكَانَ عطاؤه عَطاء من لَا يخَاف الْفقر قَالَ ابْن الْقيم وَكَانَ فرحه بِمَا يُعْطِيهِ أعظم من سرُور الْآخِذ بِمَا أَخذه حم عَن أبي أسيد السَّاعِدِيّ بِضَم أَوله مَالك بن ربيعَة رمز لحسنه قَالَ الهيثمي رِجَاله ثِقَات إِلَّا أَن عبد الله بن أبي بكر لم يسمع من أبي أسيد أَي فَفِيهِ انْقِطَاع