٤٣٥ - (كَانَ لَا يعود مَرِيضا إِلَّا بعد ثَلَاث) هـ عَن أنس ض
كَانَ لَا يعود مَرِيضا إِلَّا بعد ثَلَاث من الْأَيَّام تمْضِي من ابْتِدَاء مَرضه قيل وَمثل العيادة تعهده وتفقد أَحْوَاله قَالَ الزَّرْكَشِيّ وَهَذَا يُعَارضهُ أَنه عَاد زيد بن أَرقم من رمد بِهِ قبلهَا قَالَ فِي شرح الْإِلْمَام وَقع لبَعض الْعَوام بِأَن الأرمد لَا يعد وَقد خرج أَبُو دَاوُد أَنه عَاد زيد بن أَرقم من وجع كَانَ فِي عَيْنَيْهِ وَرِجَاله ثِقَات وَقَالَ الْمُنْذِرِيّ // حَدِيث حسن // وَذكر بَعضهم عِيَادَة الْمغمى عَلَيْهِ وَقَالَ فِيهِ رد لما يَعْتَقِدهُ عَامَّة النَّاس أَنه لَا يجوز عِيَادَة من مرض بِعَيْنيهِ وَزَعَمُوا ذَلِك لأَنهم يرَوْنَ فِي بَيته مَالا يرَاهُ هُوَ قَالَ وَحَالَة الْإِغْمَاء أَشد من حَالَة مرض الْعين وَقد جلس الْمُصْطَفى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي بَيت جَابر فِي حَالَة إغمائه حَتَّى أَفَاق وَهُوَ الْحجَّة هـ عَن أنس ابْن مَالك قَالَ فِي الْمِيزَان قَالَ أَبُو حَاتِم هَذَا بَاطِل مَوْضُوع اه وَقَالَ الزَّرْكَشِيّ فِي اللآليء فِيهِ سَلمَة بن عَليّ مَتْرُوك قَالَ وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب وَقَالَ إِنَّه مُنكر وَقَالَ ابْن حجر هَذَا ضَعِيف انْفَرد بِهِ سَلمَة بن عَليّ وَهُوَ مَتْرُوك وَقد سُئِلَ عَنهُ أَبُو حَاتِم فَقَالَ حَدِيث بَاطِل قَالَ لَكِن لَهُ شَاهد رُبمَا أورثه بعض قُوَّة وَهُوَ خبر لَا يُعَاد الْمَرِيض إِلَّا بعد ثَلَاث وَفِيه راو مَتْرُوك وَمن ثمَّ حكم ابْن الْجَوْزِيّ بِوَضْعِهِ
٤٣٦ - (كَانَ لَا يَغْدُو يَوْم الْفطر حَتَّى يَأْكُل سبع تمرات) طب عَن جَابر بن سَمُرَة ح
كَانَ لَا يَغْدُو يَوْم عيد الْفطر أَي لَا يذهب إِلَى صَلَاة عيد الْفطر حَتَّى يَأْكُل فِي منزله سبع تمرات ليعلم نسخ تَحْرِيم الْفطر قبل صلَاته فَإِنَّهُ كَانَ محرما قبلهَا أول الْإِسْلَام وَخص التَّمْر لما فِي الحلو ن تَقْوِيَة النّظر الَّذِي يُضعفهُ الصَّوْم ويرق الْقلب وَمن ثمَّ قَالُوا ينْدب التَّمْر فَإِن لم يَتَيَسَّر فحلو آخر وَالشرب كَالْأَكْلِ فَإِن لم يفْطر قبل خُرُوجه سنّ فِي طَرِيقه أَو الْمصلى إِن أمكنه وَيكرهُ تَركه نَص عَلَيْهِ إمامنا فِي الْأُم وَخص السَّبع لِأَنَّهُ كَانَ يحب الْوتر فِي جَمِيع أُمُوره استشعارا للوحدانية طب عَن جَابر بن سَمُرَة رمز المُصَنّف لحسنه وَقد رَوَاهُ بِمَعْنَاهُ البُخَارِيّ وَلَفظه كَانَ لَا يَغْدُو يَوْم الْفطر حَتَّى يَأْكُل تمرات ويأكلهن وترا اه لكنه علق الْجُمْلَة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.