من الْأَذَى فِي الطَّرِيق أَي لَا يُعِيد الْوضُوء للأذى إِذا أصَاب رجله وَالْمرَاد الْوضُوء الشَّرْعِيّ وَقيل اللّغَوِيّ فَيكون مَعْنَاهُ لَا يغسل رجله من نَحْو طين الشَّارِع طب عَن أبي أُمَامَة قَالَ الهيثمي فِيهِ أَبُو قيس مُحَمَّد بن سعيد المصلوب ضَعِيف جدا
٤١٠ - (كَانَ لايجد من الدقل مَا يمْلَأ بَطْنه) طب عَن النُّعْمَان بن بشير ض
كَانَ لَا يجد من الدقل بِفتْحَتَيْنِ رَدِيء التَّمْر ويابسه فضلا عَن أفضل مِنْهُ مَا يمْلَأ بَطْنه قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ الدقل تمر رَدِيء لَا يتلاصق فَإِذا نثر تفرق وانفردت كل تَمْرَة عَن أُخْتهَا وَهَذَا مسوق لما كَانَ عَلَيْهِ من الْإِعْرَاض عَن الدُّنْيَا وَعدم الاهتمام بتحصيل ملاذها وَنَعِيمهَا طب عَن النُّعْمَان بن بشير وَرَوَاهُ عَنهُ الْحَاكِم وَزَاد فِي آخِره وَهُوَ جَائِع وَقَالَ على شَرط مُسلم وَأقرهُ الذَّهَبِيّ
٤١ - (كَانَ لَا يُجِيز على شَهَادَة الْإِفْطَار إِلَّا رجلَيْنِ) هق عَن ابْن عَبَّاس وَابْن عمر ح
كَانَ لَا يُجِيز على شَهَادَة الْإِفْطَار أَي من رَمَضَان إِلَّا رجلَيْنِ فَلَا يثبت هِلَال شَوَّال إِلَّا بِشَهَادَة رجلَيْنِ وَكَانَ يَكْتَفِي فِي ثُبُوت هِلَال رَمَضَان بِشَهَادَة وَاحِد احْتِيَاطًا فيهمَا وَهَذَا هُوَ الْمُفْتى بِهِ عِنْد الشَّافِعِيَّة هق عَن ابْن عَبَّاس وَابْن عمر ابْن الْخطاب رمز لحسنه وَلَيْسَ كَمَا قَالَ فقد قَالَ ابْن حجر فِيهِ حَفْص بن عمر الْأَيْلِي ضَعِيف انْتهى وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط قَالَ الهيثمي وَفِيه عِنْده حَفْص هَذَا وَهُوَ ضَعِيف جدا وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور ثمَّ قَالَ تفرد بِهِ حَفْص بن عمر الأيلى أَبُو إِسْمَاعِيل وَهُوَ ضَعِيف الحَدِيث وَبِه عرف مَا فِي رمز المُصَنّف لحسنه
٤١ - (كَانَ لَا يحدث حَدِيثا إِلَّا تَبَسم) حم عَن أبي الدَّرْدَاء ح
كَانَ لَا يحدث حَدِيثا وَفِي رِوَايَة بِحَدِيث إِلَّا تَبَسم أَي ضحك قَلِيلا بِلَا صَوت قَالَ فِي الْمِصْبَاح التبسم الضحك من غير صَوت قَالَ بَعضهم جعله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.