عَن ثَابت عَن أنس أَنه قيل لَهُ إِن هَاهُنَا رجلا يَقع فِي الْأَنْصَار فَقَالَ كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَذكره قَالَ مخرجه أَبُو نعيم وَحَدِيث الرّبيع عَن ثَابت غَرِيب لم نَكْتُبهُ من حَدِيث قُتَيْبَة اه
٤٠ - (كَانَ لَا يُؤذن لَهُ فِي الْعِيدَيْنِ) م ت عَن جَابر بن سَمُرَة // صَحَّ //
كَانَ لَا يُؤذن لَهُ فِي الْعِيدَيْنِ فَلَا أَذَان يَوْم الْعِيدَيْنِ وَلَا إِقَامَة وَلَا نِدَاء فِي مَعْنَاهُمَا فَلَا يُنَافِي مَا ذهب إِلَيْهِ الشَّافِعِيَّة من ندب الصَّلَاة جَامِعَة والعيد من الْعود لتكرره كل عَام أَو لعود السرُور فِيهِ أَو لِكَثْرَة عوائد الله أَي أفضاله على عباده فِيهِ أَو لغير ذَلِك م د ت عَن جَابر بن سَمُرَة
٤٠ - (كَانَ لَا يَأْكُل الثوم وَلَا البصل وَلَا الكراث من أجل أَن الْمَلَائِكَة تَأتيه وَأَنه يكلم جِبْرِيل) حل خطّ عَن أنس ض
كَانَ لَا يَأْكُل الثوم بِضَم الْمُثَلَّثَة أَي النيء وَلَا الكراث بِضَم الْكَاف وَلَا البصل كَذَلِك من أجل الْمَلَائِكَة تَأتيه وَأَنه يكلم جِبْرِيل فَكَانَ يكره أكل ذَلِك خوفًا من تأذي الْمَلَائِكَة بِهِ حل خطّ وَكَذَا الدَّارَقُطْنِيّ فِي غرائب مَالك كلهم عَن أنس ثمَّ قَالَ الْخَطِيب تفرد بِهِ مُحَمَّد بن إِسْحَاق الْبكْرِيّ بِهَذَا الْإِسْنَاد وَهُوَ ضَعِيف وَمُحَمّد بن حميد بن سُهَيْل أَي أحد رِجَاله ضَعِيف وَكَانَ فِيهِ تساهل شَدِيد اه وَقد أوردهُ الذَّهَبِيّ فِي الضُّعَفَاء وَقَالَ ضعفه ابْن الْجَوْزِيّ
٤٠٣ - (كَانَ لَا يَأْكُل الْجَرَاد وَلَا الكلوتين وَلَا الضَّب من غير أَن يحرمها ابْن صصرى فِي أَمَالِيهِ عَن ابْن عَبَّاس ض
لم نجد لَهُ شرحا فِي فيض الْقَدِير
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.