كَانَ إِذا نظر إِلَى الْبَيْت أَي الْكَعْبَة قَالَ اللَّهُمَّ زد بَيْتك هَذَا أضافة إِلَيْهِ لمزيد التشريف وأتى باسم الْإِشَارَة تفخيما تَشْرِيفًا وتعظيما وتكريما ورا ومهابة إجلالا وعظمة طب من حَدِيث عمر بن يحيى الْأَيْلِي عَن عَاصِم بن سُلَيْمَان عَن زيد بن أسلم عَن حُذَيْفَة بن أسيد بِفَتْح الْمُهْملَة الْغِفَارِيّ وَقَالَ تفرد بِهِ عمر بن يحيى قَالَ ابْن حجر وَفِيه مقَال وَشَيْخه عَاصِم بن سُلَيْمَان وَهُوَ الكرزي مُتَّهم بِالْكَذِبِ وَنسب للوضع وَوهم من ظَنّه عَاصِم الْأَحول اهـ وَقَالَ الهيثمي فِيهِ عَاصِم بن سُلَيْمَان الكرزي وَهُوَ مَتْرُوك