٣٢٩ - (كَانَ إِذا مَشى مَشى أَصْحَابه أَمَامه وَتركُوا ظَهره للْمَلَائكَة) هـ ك عَن جَابر // صَحَّ //
كَانَ إِذا مَشى مَشى أَصْحَابه أَمَامه وَتركُوا ظَهره للْمَلَائكَة قَالَ أَبُو نعيم لِأَن الْمَلَائِكَة يحرسونه من أعدائه انْتهى وَلَا يُعَارضهُ قَوْله تَعَالَى {وَالله يَعْصِمك من النَّاس}
لِأَن هَذَا إِن كَانَ قبل نزُول الْآيَة فَظَاهر وَإِلَّا فَمن عصمَة الله لَهُ أَن يُوكل بِهِ جنده من الْمَلأ الْأَعْلَى إِظْهَارًا لشرفه بَينهم ك عَن جَابر ابْن عبد الله
٣٣٠ - (كَانَ إِذا مَشى أسْرع حَتَّى يُهَرْوِل الرجل وَرَاءه فَلَا يُدْرِكهُ) ابْن سعد عَن يزِيد بن مرْثَد مُرْسلا ض
كَانَ إِذا مَشى أسْرع قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ أَرَادَ السرعة المرتفعة عَن دَبِيب المتماوت امتثالا لقَوْله تَعَالَى {واقصد فِي مشيك}
أَي اعْدِلْ فِيهِ حَتَّى يكون مشيا بَين مشيين لَا يدب دَبِيب المتماوتين وَلَا يثب وثب الشطار حَتَّى يُهَرْوِل الرجل أَي يسْرع فِي مشْيَة دون الخبب وَرَاءه فَلَا يُدْرِكهُ وَمَعَ ذَلِك كَانَ على غَايَة من الْهون والتأني وَعدم العجلة وَفِي الشَّمَائِل لِلتِّرْمِذِي عَن أبي هُرَيْرَة مَا رَأَيْت أحدا أسْرع من مشيته كَأَن الأَرْض تطوي لَهُ حَتَّى إِنَّا لنجهد أَنْفُسنَا وَإنَّهُ لغير مكترث وَكَانَ يمشي على هينته وَيقطع مَا يقطع بالجهد من غير جهد ابْن سعد فِي الطَّبَقَات عَن يزِيد بن مرْثَد مُرْسلا هُوَ أَبُو عُثْمَان الْهَمدَانِي الصَّنْعَانِيّ كَمَا مر وَهُوَ ثِقَة
٣٣ - (كَانَ إِذا مَشى أقلع) طب عَن أبي عنبة ض
كَانَ إِذا مَشى أقلع أَي مَشى بِقُوَّة كَأَنَّهُ يرفع رجلَيْهِ من الأَرْض رفعا قَوِيا لَا كمن يمشي مختالا على زِيّ النِّسَاء فَكَانَ يسْتَعْمل التثبيت وَلَا يبين مِنْهُ فِي هَذِه الْحَالة استعجال وَشدَّة مبادرة طب عَن أبي عنبة بِكَسْر فَفتح بضبط المُصَنّف وَرَوَاهُ أَيْضا التِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل فِي حَدِيث طَوِيل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.