وَلَا مُودع بِفَتْح الدَّال الثَّقِيلَة أَي غير مَتْرُوك قَالَ ابْن حجر وَيحْتَمل كسرهَا على أَنه حَال من الْقَائِل وَلَا مُسْتَغْنى بِفَتْح النُّون والتنوين عَنْك وَقد سبق تَقْرِير هَذَا عَمَّا قريب حم عَن رجل من بني سليم لَهُ صُحْبَة قَالَ ابْن حجر وَفِيه عبد الله بن عَامر الْأَسْلَمِيّ فِيهِ ضعف من قبل حفظه وَسَائِر رِجَاله ثِقَات اهـ وَمن ثمَّ رمز المُصَنّف لحسنه
٢٩٠ - كَانَ إِذا فرغ من تلبيته سَأَلَ الله رضوانه ومغفرته واستعاذ برحمته من النَّار هق عَن خُزَيْمَة بن ثَابت ض
كَانَ إِذا فرغ من تلبيته من حج أَو عمْرَة سَأَلَ الله رضوانه بِكَسْر الرَّاء وَضمّهَا رِضَاهُ الْأَكْبَر ومغفرته واستعاذ برحمته من النَّار فَإِن ذَلِك أعظم مايسأل وَفِي رِوَايَة واستعفى برحمته من النَّار والاستعفاء طلب الْعَفو أَي وَهُوَ ترك الْمُؤَاخَذَة بالذنب فَلَا يُعَاقِبهُ عَلَيْهِ قَالَ الرَّافِعِيّ وَاسْتحبَّ الشَّافِعِي ختم التَّلْبِيَة بِالصَّلَاةِ أَي وَالسَّلَام على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثمَّ بعدهمَا يسْأَل مَا أحب قَالَ ابْن