٢٧٤ - (كَانَ إِذا ظهر فِي الصَّيف اسْتحبَّ أَن يظْهر لَيْلَة الْجُمُعَة وَإِذا دخل الْبَيْت فِي الشتَاء اسْتحبَّ أَن يدْخل لَيْلَة الْجُمُعَة) ابْن السّني وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ عَن عَائِشَة ض
كَانَ إِذا ظهر فِي الصَّيف اسْتحبَّ أَن يظْهر لَيْلَة الْجُمُعَة وَإِذا دخل الْبَيْت فِي الشتَاء اسْتحبَّ أَن يدْخل لَيْلَة الْجُمُعَة لِأَنَّهَا اللَّيْلَة الغراء فَجعل غرَّة عمله فِيهَا تيمنا وتبركا ابْن السّني وَأَبُو نعيم كِلَاهُمَا فِي الطِّبّ النَّبَوِيّ عَن عَائِشَة وَرَوَاهُ عَنْهَا أَيْضا بِاللَّفْظِ الْمَزْبُور وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب وَقَالَ تفرد بِهِ الزبيدِيّ عَن هِشَام وروى من وَجه آخر أَضْعَف مِنْهُ عَن ابْن عَبَّاس اهـ
٢٧٥ - (كَانَ إِذا طَاف بِالْبَيْتِ اسْتَلم الْحجر والركن فِي كل طواف ك عَن ابْن عمر // صَحَّ //
كَانَ إِذا طَاف بِالْبَيْتِ اسْتَلم الْحجر والركن أَي الْيَمَانِيّ زَاد فِي رِوَايَة وَكبر فِي كل طواف أَي فِي كل طوفة فَذَلِك سنة قَالَ الفاكهي عَن ابْن جرير وَلَا يرفع بالقبلة صَوته كقبلة النِّسَاء قَالَ المُصَنّف وَفِي الْحجر فضيلتان الْحجر وَكَونه على قَوَاعِد الْبَيْت فَلهُ التَّقْبِيل والاستلام وللركن الْيَمَانِيّ فَضِيلَة وَاحِدَة فَلهُ الاستلام فَقَط ك فِي الْحَج عَن ابْن عمر ابْن الْخطاب وَقَالَ صَحِيح وَأقرهُ الذَّهَبِيّ
٢٧٦ - كَانَ إِذا عرس وَعَلِيهِ ليل توسد يَمِينه وَإِذا عرس قبل الصُّبْح وضع رَأسه على كَفه اليمني وَأقَام ساعده حم حب ك عَن أبي قَتَادَة // صَحَّ //
كَانَ إِذا عرس بِالتَّشْدِيدِ أَي نزل وَهُوَ مُسَافر آخر اللَّيْل للاستراحة والتعريس نزُول الْمُسَافِر آخر اللَّيْل نزله للنوم والاستراحة وَعَلِيهِ ليل وَفِي رِوَايَة لِلتِّرْمِذِي بلَيْل أَي زمن ممتد مِنْهُ توسد يَمِينه أَي يَده الْيُمْنَى أَي جعلهَا وسَادَة لرأسه ونام نوم المتمكن لاعتماده على الانتباه وَعدم فَوت الصُّبْح لبعده وَإِذا عرس الصُّبْح أَي قَبيلَة وضع رَأسه على كَفه الْيُمْنَى وَأقَام ساعده لِئَلَّا يتَمَكَّن من النّوم
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute