صفة حمدا أَي حمدا غير مكفي بِهِ أَي نحمد حمدا لَا نكتفي بِهِ بل نعود إِلَيْهِ مرّة بعد أُخْرَى وَلَا نتركه وَلَا نستغني عَنهُ وربنا على هَذَا مَنْصُوب على النداء وعَلى الأول مَرْفُوع على الِابْتِدَاء وَغير مكفي خَبره وَفِيه أعاريب أخر وتوجيهات كَثِيرَة حم خَ د ت هـ عَن أبي أُمَامَة الْبَاهِلِيّ قَالَ خَالِد بن معدان شهِدت وَلِيمَة ومعنا أَبُو أُمَامَة فَلَمَّا فَرغْنَا قَامَ فَقَالَ مَا أُرِيد أَن أكون خَطِيبًا وَلَكِن سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول عِنْد فَرَاغه من الطَّعَام ذَلِك وَوهم الْحَاكِم فاستدركه
٢٤٠ - (كَانَ إِذا ركع سوى ظَهره حَتَّى لَو صب عَلَيْهِ المَاء لاستقر) هـ عَن وابصة طب عَن ابْن عَبَّاس وَعَن أبي بَرزَة وَعَن ابْن مَسْعُود ح
كَانَ إِذا ركع سوى ظَهره أَي جعله كالصفيحة الْوَاحِدَة حَتَّى لَو صب عَلَيْهِ المَاء لاستقر مَكَانَهُ فِيهِ دَلِيل لما ذهب إِلَيْهِ الْأَئِمَّة الثَّلَاثَة أَن الْوَاجِب فِي الرُّكُوع الانحناء بِحَيْثُ تنَال راحتاه رُكْبَتَيْهِ وتطمئن وَاكْتفى أَبُو حنيفَة بِأَدْنَى انحناء هـ عَن وابصة ابْن معبد طب عَن ابْن عَبَّاس وَعَن أبي بَرزَة وَعَن أبي مَسْعُود رمز المُصَنّف لحسنه قَالَ مغلطاي فِي شرح ابْن مَاجَه // سَنَده ضَعِيف // لضعف طَلْحَة بن زيد رَاوِيه قَالَ السَّاجِي وَالْبُخَارِيّ مُنكر الحَدِيث وَأَبُو نعيم لَا شَيْء وَأَبُو أَحْمد وَأَبُو دَاوُد والمديني يضع الحَدِيث وَابْن حبَان لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ والأزدي سَاقِط اهـ قَالَ ابْن حجر فِيهِ طَلْحَة بن زيد نسبه أَحْمد وَابْن الْمَدِينِيّ إِلَى الْوَضع نعم هُوَ من طَرِيق الطَّبَرَانِيّ جيد فقد قَالَ الهيثمي رِجَاله موثقون وَرَوَاهُ أَبُو يعلى بِسَنَد كَذَلِك
٢٤١ - كَانَ إِذا ركع قَالَ سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيم وَبِحَمْدِهِ ثَلَاثًا وَإِذا سجد قَالَ سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى وَبِحَمْدِهِ ثَلَاثًا د عَن عقبَة بن عَامر ح
كَانَ إِذا ركع قَالَ فِي رُكُوعه سُبْحَانَ علم على التَّسْبِيح أَي أنزه رَبِّي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.