كَانَ إِذا رأى الْهلَال قَالَ اللَّهُمَّ أَهله علينا بالأمن وَالْإِيمَان والسلامة وَالْإِسْلَام والسكينة والعافية والرزق الْحسن لما قدم فِي الدُّعَاء قَوْله الْأَمْن وَالْإِيمَان والسلامة وَالْإِسْلَام كل من القرينتين دفع مَا يُؤْذِيه من المضار وجلب مَا يَنْفَعهُ من الْمَنَافِع وَعبر بِالْإِيمَان وَالْإِسْلَام عَنْهَا دلَالَة على أَن نعْمَة الْإِيمَان وَالْإِسْلَام شَامِلَة للنعم ومحتوية على الْمَنَافِع بأسرها ابْن السّني عَن جرير بن أنس السّلمِيّ قَالَ الذَّهَبِيّ لَا صُحْبَة لَهُ
٢٣٠ - (كَانَ إِذا رأى الْهلَال قَالَ هِلَال خير الْحَمد لله الَّذِي ذهب بِشَهْر كَذَا وَجَاء بِشَهْر كَذَا أَسأَلك من خير هَذَا الشَّهْر ونوره وبركته وهداه وَطهُوره ومعافاته) ابْن السّني عَن عبد الله بن مطرف ض
كَانَ إِذا رأى الْهلَال قَالَ هِلَال خير الْحَمد لله الَّذِي ذهب بِشَهْر كَذَا وَجَاء بِشَهْر كَذَا أَسأَلك من خير هَذَا الشَّهْر ونوره وبركته وهداه وظهوره ومعافاته فِيهِ