١٩٠ - (كَانَ إِذا خطب الْمَرْأَة قَالَ اذْكروا لَهَا جَفْنَة سعد بن عبَادَة ابْن سعد عَن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم وَعَن عَاصِم بن عمر بن قَتَادَة مُرْسلا ح
كَانَ إِذا خطب الْمَرْأَة قَالَ اذْكروا لَهَا جَفْنَة سعد بن عبَادَة بِفَتْح الْجِيم وَسُكُون الْفَاء الْقَصعَة الْعَظِيمَة الْمعدة للطعام وَقَضِيَّة تصرف المُصَنّف أَن هَذَا هُوَ الحَدِيث بِتَمَامِهِ وَالْأَمر بِخِلَافِهِ بل بَقِيَّته تَدور معي كلما درت هَكَذَا هُوَ ثَابت عِنْد مخرجه ابْن سعد وَغَيره وَقَالَ ابْن عَسَاكِر إِن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لما قدم الْمَدِينَة كَانَ سعد يبْعَث إِلَيْهِ فِي كل يَوْم جَفْنَة فِيهَا ثريد بِلَحْم أَو ثريد بِلَبن أَو غَيره وَأكْثر ذَلِك اللَّحْم فَكَانَت جفنته تَدور فِي بيُوت أَزوَاجه اهـ ابْن سعد فِي الطَّبَقَات عَن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم الْأنْصَارِيّ قَاضِي الْمَدِينَة مَاتَ سنة ٩٢ عَن عَاصِم بن عمر بن قَتَادَة مُرْسلا هُوَ ابْن النُّعْمَان الظفري قَالَ الذَّهَبِيّ وثق وَكَانَ عَلامَة بالمغازي مَاتَ سنة عشْرين وَقيل غير ذَلِك وَظَاهر حَال الْمُؤلف أَنه لم يرو هَذَا لأشهر من ابْن سعد وَلَا أَحَق بالعزو مِنْهُ وَهُوَ عجب فقد خرجه الطَّبَرَانِيّ عَن سهل ابْن سعد قَالَ كَانَت للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي كل لَيْلَة من سعد صَحْفَة فَكَانَ يخْطب الْمَرْأَة يَقُول لَك كَذَا وَكَذَا وجفنة سعد تَدور معي كلما درت قَالَ الهيثمي فِيهِ عبد الْمُؤمن بن عَبَّاس بن سهل بن سعد ضَعِيف
١٩١ - كَانَ إِذا خطب فَرد لم يعد فَخَطب امْرَأَة فَأَبت ثمَّ عَادَتْ فَقَالَ قد التحفنا لحافا غَيْرك ابْن سعد عَن مُجَاهِد مُرْسلا ح