الْأَزْهَرِي قَالَ أَنا أَبُو عوَانَة يَعْقُوب بن اسحق بن إِبْرَاهِيم بن الاسفرايني قَالَ ثَنَا السُّلَمِيُّ يَعْنِي أَحْمَدَ بْنَ يُوسُفَ قَالَ ثَنَا عبد الرَّزَّاق قَالَ أَنا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ وَأَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ يَعْنِي ابْنَ أَبِي خَيْثَمَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ صَلاةَ الْعِشَاءِ فِي آخِرِ حَيَاتِهِ فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ
أَرَأَيْتُمْ لَيْلَتَكُمْ هَذِهِ فَإِنَّ عَلَى رَأْسِ مِائَةِ سَنَةٍ مِنْهَا لَا يبْقى مِمَّن ظهر على الأَرْض أحدا يُرِيدُ بِذَلِكَ أَنْ يَنْخَرِمَ ذَلِكَ الْقَرْنُ فَلا يَبْقَى أَحَدٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ وَعَبْدِ بْنِ حميد وَعَن عبد الرَّزَّاق وَيدل عَلَيْهِ أَيْضا مَا أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْفَتْحِ يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُف الماهاني بأصبهان قَالَ أَنا أَبُو مَنْصُورٍ شُجَاعُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُجَاعٍ الْمَصْقَلِيُّ الصُّوفِيُّ قَالَ أَنا عبد الله مُحَمَّد بن اسحق بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَبْدِيُّ قَالَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَيُّوبَ بن حزَام قَالَ ثَنَا مُوسَى بْنُ أَبِي عَوْفٍ قَالَ ثَنَا سَلمَة بن خِدَاش قَالَ ثَنَا مُحَمَّد بن الْقسم الطَّائِيُّ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ كَانَ مَعَهُمْ فِي قَرْيَتِهِ فَقَالَ هَاجَرَ أَبِي وَأُمِّي إِلَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ بِيَدِهِ رَأْسِي وَقَالَ لَيَعِيشَنَّ هَذَا الْغُلامُ قَرْنًا قُلْتُ بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَمِ الْقَرْنُ قَالَ مِائَةُ سَنَةٍ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَلَقَدْ عِشْتُ خَمْسًا وَتِسْعِينَ سَنَةً وَبَقِيَتْ خَمْسُ سِنِينَ إِلَى أَنْ أُتِمَّ قَوْلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مُحَمَّدٌ فَحَسَبْنَا بَعْدَ ذَلِكَ خَمْسَ سِنِينَ ثُمَّ مَاتَ وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخَانِ أَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ وَأَبُو عبد الله يحيى ابْنا الْحَسَنِ بن أَحْمَدَ بن الْبناء بِبَغْدَاد قَالَا أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بن مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute