وجاء نحو هذا الحديث في أحاديث أخرى: حديث جابر بن عبد الله، وحديث أبي هريرة، وحديث ابن عباس، وحديث جوّاب (٢) بن عبيد الله التيمي.
فأما حديث جابر فجاء من طريقي: محمد بن علي بن الحسين المعروف بالسجّاد، وأبي سفيان طلحة بن نافع الواسطي.
فأما حديث السجاد عنه فرواه: الدارقطني في غرائب مالك (٣)، والخطيب البغدادي في الرواة عن مالك (٤)، كلاهما من طريق جميل بن يزيد عن مالك (هو: ابن أنس) عن جعفر بن محمد عن أبيه به، في حديث مرفوع فيه:(أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم) ... قال الدارقطني:(لا يثبت عن مالك، ورواته مجهولون) اهـ. وذكره الحافظ -أيضًا- في التلخيص الحبير (٥) عن الدارقطني، ثم قال:(وجميل لا يُعرف، ولا أصل له من حديث مالك، ولا من فوقه) اهـ.
(١) (٦/ ٣٠٣ / ١). (٢) أوله جيم، ثم واو مشددة، وآخره باء معجمة بواحدة. انظر: الإكمال لابن ماكولا (٢/ ١٦٨)، والمغني لابن طاهر (ص / ٦٣). (٣) كما في: لسان الميزان (٢/ ١٣٧ - ١٣٨) ت/ ٥٩٤. (٤) كما في الموضع نفسه، من المصدر المتقدم. (٥) (٤/ ٢٠٩).