للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: تيسير التحرير على كتاب التحرير في أصول الفقه الجامع بين اصطلاحي الحنفية والشافعية لكمال الدين ابن همام الدين الإسكندري
المؤلف: محمد أمين المعروف بأمير بادشاه الحسيني الحنفي الخراساني البخاري المكي (ت ٩٧٢ هـ)
الناشر: مصطفى البابي الحلبي - مصر (١٣٥١ هـ - ١٩٣٢ م)
وصورته: دار الكتب العلمية - بيروت (١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م)، ودار الفكر - بيروت (١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م)
عدد الأجزاء: ٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[تيسير التحرير - أمير باد شاة]

• التحرير (في أصول الفقه) للكمال بن الهُمام: من أمهات الكتب الأصولية التي يرجع إليها الأصوليون على كلا الاتجاهين المشهورين: المتكلمين الشافعية وهم الجمهور، والفقهاء الحنفية: لأنه مؤلف على طريقة الأصول المقارنة، فيورد أقوال الأصوليين على اختلافهم، وهناك اهتمام خاص عند أصوليي الحنفية بأقوال الشافعي رضي الله تعالى عنه في كتبهم الأصولية المقارنة

• ولابن الهمام الحنفي ترجيحات خاصة لا يتقيد فيها، وندرك حكمة ذلك إذا علمنا قوله ((لا أقلد في المعقول أحدا)) كما نقلها عنه ابن عابدين في حاشيته على الدر المختار

• ولعلنا من هنا نعلم ميزات الكتاب حيث نجد أنه استفراغ لرأس إمام عظيم من أئمة أولي التدقيق والرأي والذكاء، وهو ابن الهمام الحنفي رحمه الله تعالى
ويكفي في ذلك شهرة الكتاب واستعماله لدى جميع الأصوليين على اختلاف اتجاهاتهم على خلاف ما هو معهود من عدم اشتهار أسماء كتب الأصول الحنفية لدى الجمهور، فأعمد المتون عند الحنفية مثلا هو متن (المنار) للنسفي، ونجد هذا المتن لا يشتهر اشتهار التحرير لابن الهمام أو اشتهار جمع الجوامع للسبكي
• ومن خلال الاستقراء في حاشية ابن عابدين نجد أن ابن عابدين يتخذ (التحرير) من المتون المعتمدة التي ينتصر بها للقول في الخلاف الأصولي .. فكثيرا جدا ما يقول: ذكره المحقق في التحرير .. ، أو ويرى المحقق كذا وكذا كما في التحرير …
• وابن الهمام ـ رحمه الله تعالى ـ لا يستطرد في موطن الخلاف والترجيح، بل يبين مذاهب العلماء باختصار ويورد الأدلة لكلا الفريقين ـ غالبا ـ ويأتي بالاعتراضات ويجيب عنها، ويأتي بالأمثلة الموضحة من النصوص الشرعية، ويدع الاستدلال في مواضع قليلة

• ومما يؤخذ على الكتاب أن مؤلفه رحمه الله تعالى عمد إلى اختصاره جدا حتى كاد يعد من الألغاز كما ذكر ذلك شارحه أمير بادشاه في (تيسير التحرير)
و (قد) يؤخذ عليه (عند البعض على الأقل) أنه أثبت المقدمة المنطقية المعهودة في كتب الأصول، مع أن حذفها هو الأليق بكتب الفقهاء الحنفية التي تميزت بالفقهية المحضة، حتى أصبحت هي ذاتها كتب لتخريج الفروع على الأصول

(التعريف بالكتاب مستل من مقالة لـ «محمد رشيد» في «ملتقى أهل الحديث»)
صفحة المؤلف: [أمير باد شاه]

فهرس الموضوعات