السَّادِس قَوْله {وَأَن السَّاعَة آتِيَة لَا ريب فِيهَا وَأَن الله يبْعَث من فِي الْقُبُور} مَعْنَاهُ وَلِأَن السَّاعَة آتِيَة لَا ريب فِيهَا وَأَن الله يبْعَث من فِي الْقُبُور استدللنا على جَوَاز الْبَعْث بالنشأة وبإحياء الأَرْض بعد مَوتهَا
النَّوْع الثَّالِث حذف جَوَاب لَو فِي سِيَاق التهديد وَله أَمْثِلَة
الأول قَوْله تَعَالَى {وَلَو يرى الَّذين ظلمُوا إِذْ يرَوْنَ الْعَذَاب} تَقْدِيره لرأيت أمرا هائلا عَظِيما نكرا لكنه حذف تفخيما لِلْأَمْرِ ليذْهب الذِّهْن فِيهِ كل مَذْهَب
الثَّانِي قَوْله {وَلَو ترى إِذْ وقفُوا على النَّار} {وَلَو ترى إِذْ وقفُوا على رَبهم}
الثَّالِث {وَلَو ترى إِذْ الظَّالِمُونَ}
الرَّابِع {وَلَو ترى إِذْ فزعوا فَلَا فَوت}
الْخَامِس {وَلَو ترى إِذْ المجرمون ناكسو رؤوسهم}
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.