جَابر بن عبد الله - رَضِي الله عَنْهُمَا - أَنه كَانَ لَا يرى بالإفطار فِي صِيَام التَّطَوُّع بَأْسا ".
وروى عَن ابْن مَسْعُود - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: " إِذا أَصبَحت وَأَنت تنهوي الصّيام فَأَنت (بأخير) النظرين: إِن شِئْت صمت، وَإِن شِئْت أفطرت "
وَرُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس - رَضِي الله عَنْهُمَا - أَنه قَالَ: " من أصبح صَائِما ثمَّ بدا لَهُ أَن يفْطر فليقض يَوْمًا مَكَانَهُ ".
وَهَذَا على الِاسْتِحْبَاب، ورد بِدَلِيل مَا مضى، أَو فِي فَرِيضَة مقضية، أَو منذورة مفعولة.
وَرُبمَا استدلوا بِمَا روى عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة أَنَّهَا وَحَفْصَة أصبحتا - رَضِي الله عَنْهُمَا - صائمتين، فَأَصَابَهُمَا جهد، فذكرتا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.