[قواعد الترجيح المتعلقة بالنص القرآني]
وَالنَّسَخُ فِي القُرْآنِ لَيْسَ يُقبَلُ … إِلاَّ بِتَصْرِيحٍ صَحِيحٍ يُنقَلُ
أَوِ انتِفَاْ لِحُكْمِهَا الأَصِيلِ … وَامْتَنَعَ الجَمْعُ مَعَ المُزِيلِ (١)
وَتَحْتَهَا خَمْسٌ مِنَ القَوَاعِدِ … فِي تَاليَيْنِ عَدُّهَا وَأَنشِدِ
النَّقْلُ والَّتخْصِيصُ وَالإِضْمَارُ … وَالاشْتِرَاكُ وَالمجَازُ سَارُوا
مُغَلِّبِينَهَا عَلَى النَّسْخِ لَدَى … تَعَارُضٍ مَعْ فَرْدِهَا يَوْماً بَدَا
(١) أي: الناسخ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.