وَالتَّابِعِينَ فتوهموا بجهلهم أَن الْأَحَادِيث المروية عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كلهَا صَحِيحَة وأنكروا الْجرْح وَالتَّعْدِيل جملَة وَاحِدَة جهلا مِنْهُم
قَالَ وَفِي قَوْله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
وسترجعون الى قوم يحبونَ الحَدِيث عني فَمن قَالَ عَليّ مَا لم أقل فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار
أَخْبَار عَن كل مَا نَحن فِيهِ فِي زَمَاننَا هَذَا وانذار لما علم أَنه كَائِن فِي أمته من الدجالين
قَالَ وَفِي قَوْله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِيمَا رَوَاهُ عبد الله بن الزبير
من حدث عني كذبا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار وَعِيد للمحدث اذا حدث بِمَا يعلم أَنه كذب على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.