قال ابن ناجي - رحمه الله تعالى - واختلف في بر الجد، فقال أبو بكر الطرطوشي - رحمه الله تعالى -: لم أجد نص العلماء في الأجداد، والذي عندي أنهم لا يبلغون مبلغ الآباء، واستدل بسلب الأبوة عنهم في الحقيقة بقوله سبحانه وتعالى:(أحدهما أو كلاهما) ولو كان حكم الأجداد لقاله بلفظ الجمع، وبقوله صلى الله تعالى عليه وسلم:" أمك، ثم أمك، ثم أمك، ثم أبوك، ثم أدناك، أدناك "(١) وفي حديث آخر " أمك وأباك، وأختك وأخاك، ثم أدناك، فأدناك "(٢) قال: وفصل صلى الله تعالى عليه وسلم الجواب، ورتب الإخوة بعد الآباء.
(١) متفق عليه، واللفظ لمسلم. (٢) رواه النسائي والإمام أحمد، وهو حديث حسن صحيح.