قَالَ ابْن كثير فِي تَارِيخه هُوَ حَدِيث لَا يعرف اصلا وَلَا بِإِسْنَاد ضَعِيف وَمَعْنَاهُ صَحِيح
الحَدِيث الْعَاشِر حَدِيث من سُئِلَ عَن علم فكتمه الجمه الله بلجام من نَار يَوْم الْقِيَامَة
لَهُ طرق كَثِيرَة مِنْهَا مَا اخرجه ابو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن ماجة من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَقَالَ // التِّرْمِذِيّ حسن //
واخرجه الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه من جِهَة الاعمش عَن عَطاء عَن ابي هُرَيْرَة يرفعهُ ثمَّ قَالَ هَذَا حَدِيث تداوله النَّاس بأسانيد كَثِيرَة تجمع ويذاكر بهَا وَهَذَا الاسناد على شَرط الشَّيْخَيْنِ وَلم يخرجَاهُ
ذاكرت شَيخنَا ابا عَليّ الْحَافِظ وَهَذَا الْبَاب ثمَّ سَأَلته هَل يَصح شَيْء من هَذِه الاسانيد عَن عَطاء
فَقَالَ لَا
فَقلت لم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.