وَلم يُتَابع عمارعليه. وَرَوَاهُ سعد بن سعيد سَعْدَوَيْه الْجِرْجَانِيّ: عَن سُفْيَان الثَّوْريّ، عَن الْأَعْمَش، عَن حبيب، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَذكر الْأَعْمَش غير مَحْفُوظ، إِنَّمَا هوعن الثَّوْريّ، عَن حبيب. وَسعد ضَعِيف. وَرَوَاهُ حَرْمَلَة بن يحى: عَن عبد الله بن وهب، عَن حَاتِم بن إِسْمَاعِيل، عَن شريك، عَن محمدبن إِسْحَاق، عَن محمدبن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. قَالَ ابْن عدي: حدّثنَاهُ مُحَمَّد بن أَحْمد بن عُثْمَان الْمَدِينِيّ، عَن حَرْمَلَة، وَقَالَ لنا: ذاكرت بِهِ أَبَا حَاتِم الرَّازِيّ بِمَكَّة، فجَاء إِلَى مصر حَتَّى سَمعه من حَرْمَلَة. قَالَ الْمَقْدِسِي رَحمَه الله: وَلست أَدْرِي كَيفَ خَفِي على ابْن عدي هَذَا، يَعْنِي سَماع أبي حَاتِم من حَرْمَلَة. وَقد تفرد بِهِ مُحَمَّد (بن أَحْمد بن عُثْمَان) لِأَن أحدا لم يجمع بَين أَحْمد بن صَالح، وحرملة، وَالسَّبَب أَن أَحْمد كَانَ إِذا سمع مِنْهُ إِنْسَان لم يسمعهُ حَرْمَلَة. وَإِذا سمع من حَرْمَلَة لم يسمع أَحْمد لوحشة كَانَت بَينهمَا، وأبوحاتم مِمَّن اختارأحمد بن صَالح على حَرْمَلَة.
٣١٧ - حَدِيث: إِذا زنت الْأمة، ثمَّ زنت، ثمَّ زنت؛ فبيعوها
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.