" الْجنَّة " السّتْر، وَقَالَ قوم: جنَّة من النَّار.
" الخلوف " التَّغَيُّر وَالنَّتن، وَمن فتح الْخَاء فقد أَخطَأ، إِنَّمَا هُوَ بِالضَّمِّ مصدر خَلَفَ يخْلُفُ خُلُوفاً.
و" الْفَم " لَا يسْتَعْمل فِي الْمِيم إِلَّا إِذا كَانَ مُفردا غير مُضَاف، فَإِن أضيف اسْتعْمل بِحرف اللين، فَقيل: فوك وفاك وفيك. وَرُبمَا اسْتعْمل عِنْد الْإِضَافَة بِالْمِيم وَلم يسْتَعْمل فِي حَال الْإِفْرَاد بحروف اللين إِلَّا فِي قَول العجاج:
(خالط من سلمى خياشيم وفا ... )
[رجز]
وَقَوله عَلَيْهِ السَّلَام: " قد تواطت " الْوَجْه تواطأت وَلكنه جَائِز على لُغَة من يَقُول: قريت وأخْطَيْتُ.
يُقَال " قِثَّاءُ " وقُثِّاءُ.
يُقَال: " عجز الرجل يعجز " وَلَا يُقَال: عجز يعجز إِلَّا إِذا عظمت عجيزته.
يُقَال: " كسْوَة " وَكِسْوَة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.