(بَاب الْغسْل)
" الْغسْل " اسْم المَاء الَّذِي يغسل بِهِ، وَالْغسْل الشَّيْء الَّذِي يغسل بِهِ الدَّرن من طِفْل وصابون وَغَيرهمَا، وَكثير من الْفُقَهَاء يَقُولُونَ: غسل، يُرِيدُونَ فعل الْغَاسِل، وَلَا أعرف أحدا من أهل اللُّغَة قَالَه. وَالْغسْل يكون بتدليك وَبِغير تدليك، يُقَال: غسل الأَرْض الْمَطَر، وغسله الْعرق.
أصل " الْجَنَابَة " الْبعد عَن الطَّهَارَة، سميت بذلك لِأَن الْجنب يتَجَنَّب مَوَاضِع التَّعَبُّد وأعماله حَتَّى يغْتَسل، وَالْمَشْهُور فِي فعلهَا أجنب الرجل.
وَحكى أَبُو إِسْحَاق: أجنب وجنب. وَيُقَال مِنْهَا: رجل مجنب وجنب والأفصح الْأَشْهر أَلا يثنى وَلَا يجمع وَلَا تلْحقهُ عَلامَة التَّأْنِيث وبهذه اللُّغَة ورد الْقُرْآن الْعَزِيز قَالَ الله تَعَالَى: {وَإِن كُنْتُم جنبا فاطهروا} . وَمن الْعَرَب من يثني وَيجمع وَيُؤَنث وَلم يسمع فِيهِ غير ذَلِك.
" غرفَة " وغرفة، مصدران من غرفت، وَثَلَاث غرفات مَفْتُوحَة الرَّاء.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.