يُرِيد أسترها من نَفسِي فَكيف أطْلعكُم عَلَيْهَا؟ وَمن قَرَأَ " أخفيها " فَمَعْنَاه أظهرها لَا غير.
" اللَّهُمَّ الرفيق الْأَعْلَى " الرِّوَايَة بِالنّصب وَالْعَامِل فِيهِ فعل مُضْمر كَأَنَّهُ قيل لَهُ: مَا تخْتَار؟ فَقَالَ: أخْتَار الرفيق الْأَعْلَى. وَلَو رفع لَكَانَ جَائِزا على أَنه خبر فَقَالَ: اخْتِيَاري الرفيق الْأَعْلَى. وَمِنْه قل الْعَفو، وَقل الْعَفو.
والرفيق اسْم مُفْرد يُرَاد بِهِ الْجمع قَالَ الله سُبْحَانَهُ: {وَحسن أولائك رَفِيقًا} .
و" عجب الذَّنب " الْعظم الَّذِي [يكون] فِي أَسْفَل الظّهْر.
و" النَّسمَة " الرّوح.
يُقَال: " رجعت " الشَّيْء وأرجعته وَمِنْه قَوْله عز وَجل: {فَإِن رجعك الله إِلَى طَائِفَة مِنْهُم} .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.