وَقع فِي رِوَايَة يحيى بفائين، وَرَوَاهُ أَكثر الروَاة بِالْفَاءِ وَالْعين غير مُعْجمَة وَالْمعْنَى وَاحِد يُقَال: تلفع الرجل بِثَوْبِهِ إِذا اشْتَمَل بِهِ.
وَفِي رِوَايَة ابْن بكير: " فينصرفن " على لفظ الْجمع، وَهِي لُغَة لبَعض الْعَرَب وَالْأَكْثَر الْأَفْصَح الْإِفْرَاد.
والمروط: أكيسه تتَّخذ من الصُّوف والخز، وَجَاء فِي تَفْسِيرهَا فِي هَذَا الحَدِيث أَنَّهَا أكيسة من صوف مربعة شداها شعر. وَأما قَول امْرُؤ الْقَيْس:
(على أثرينا ذيل مرط مرحل ... )
فالمرط هَاهُنَا من خَز. " والغلس " ظلمَة آخر اللَّيْل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.