الْفرس قيل: حل يحل بِفَتْح الْحَاء.
" مجزىء عَنْهُم "
كَذَا الرِّوَايَة الْمَشْهُورَة فِي هَذِه اللَّفْظَة، أجزأني الشَّيْء يجزيني أَي كفاني وجزى عني يَجْزِي أَي قضى عَنى وأغنى، يتَعَدَّى الأول بِنَفسِهِ وتعدي الثَّانِي بعن، قَالَ الله عز وَجل: {لَا تجزى نفس عَن نفس شَيْئا} وَاسم الْفَاعِل مِنْهُ جَازَ.
و" البقيع " بَقِيع الْغَرْقَد وَهُوَ العوسج إِذا عظم، وَالْبَقِيع هُوَ مدفن أهل الْمَدِينَة. وَفِي كتاب " الْعين " البقيع: مَوضِع فِيهِ أروم شجر من ضروب شَتَّى وَمِنْه سمي بَقِيع الْغَرْقَد الَّذِي بِالْمَدِينَةِ.
و" حَذْو " بِمَعْنى مُقَابل، يُقَال: جَلَست حذوه وحذاه وحذوته وحذوته وحذته بِمَعْنى.
و" الْمفصل " من سُورَة قَاف إِلَى آخر الْقُرْآن، وَكَانَ مفصل ابْن مَسْعُود
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.