" السام " الْمَوْت.
" الِاسْتِئْنَاس " الاسْتِئْذَان فِي لُغَة أهل الْيمن.
يُقَال: " صور " وصور بِكَسْر الصَّاد وَضمّهَا.
" الْجِنّ " الْكلاب الْمعينَة، وَقَالَ ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنهُ: الْجِنّ: السود من الْكلاب، وَالْجِنّ: النَّقْع مِنْهَا، وَقيل: الْجِنّ: سفلَة الْجِنّ. قَالَ الْخَلِيل: الْجِنّ: حَيّ من الْجِنّ مِنْهُم: الْكلاب البهم يُقَال: كلب جني.
" الْخُيَلَاء " وَالْخُيَلَاء: التكبر، وَضم الْخَاء أفْصح.
قَالَ الْأَصْمَعِي: " الفدادون " هم الَّذين تعلو أَصْوَاتهم فِي حروثهم وَأَمْوَالهمْ ومواشيهم وَمَا يعالجون مِنْهَا، وَكَذَلِكَ قَالَ الْأَحْمَر، يُقَال: فدا الرجل يفْدي فديدا إِذا اشْتَدَّ صَوته، وَقيل: الفدادون: المكثرون من الْإِبِل الَّذِي يملك أحدهم المئين مِنْهَا إِلَى الْألف، يُقَال لَهُ: فداد إِذا بلغ ذَلِك. وَكَانَ أَبُو عَمْرو الشَّيْبَانِيّ يرويهِ: إِن الْجفَاء وَالْقَسْوَة فِي الْفَدادِين، جمع فدان على التكثير، وَهِي الثيران الَّتِي تحرث يَقُول: أَصْحَابهَا أَصْحَاب جفَاء. قَالَ أَبُو عبيد: لم تعرف الْعَرَب الْفَدادِين وَإِنَّمَا كَانَت للروم وَأهل الشَّام، وَإِنَّمَا افتتحنا الشَّام بعد النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.