" الناهك " المفرط يُقَال: نهكته عُقُوبَة، إِذا بالغت فِي ذَلِك، ونهكته ضربا.
يُقَال: " عين " الرجل يَعْنِي أعينه عينا، فَإِذا عاين وَهُوَ معيون ومعين.
" وَيحك " كلمة كَانَت جَارِيَة على لِسَان الْعَرَب يَقُولُونَهَا عِنْد اسْتِحْبَاب الرجل وَعند الْإِنْكَار عَلَيْهِ، وهم لَا يُرِيدُونَ وُقُوع الْمَكْرُوه. وَقيل: هُوَ دُعَاء على وَجهه بِوُقُوع الويح غير أَنه تقدم قبل ذَلِك قَوْله. عَلَيْهِ السَّلَام: " اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنا بشر فَمن دَعَوْت عَلَيْهِ بدعوة فَاجْعَلْ دَعْوَتِي عَلَيْهِ رَحْمَة ".
" النفث " بالثاء الْمُثَلَّثَة قبلهَا بَاء فنون منقوطة بِوَاحِدَة: النفخ بِلَا بصاق، فَإِن كَانَ مَعَه بصاق فَهُوَ تفل.
" الفيح " سطوع الْحر وَيُقَال: موح أَيْضا. وَقد فاح يفيح ويفوح.
ويروى " فَأَبْرِدُوهَا " بِالْمَاءِ و " فبردوها " وهما لُغَتَانِ يُقَال: بردته بِالْمَاءِ وأبردته.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.