يُقَال " أَثَرَة " وإثرة، وأثرة.
" طَالِق الْبَتَّةَ " من بت الْحَبل إِذا قطعه.
و" ثَمَان تَطْلِيقَات " وثماني: لُغَتَانِ جائزتان. وَيُقَال: " لبس الْأَمر " يلْبسهُ، إِذا خلطه وأبهمه. " آلى " الرجل يولي إِيلَاء فَهُوَ مول، والمحلوف عَلَيْهِ مولى عَلَيْهِ، والمحلوف بِهِ مول بِهِ.
وَيُقَال: يَمِين و " ألية " وألوت، وإلوة، وألوة.
" الْفَيْء " الرُّجُوع يُقَال: فَاء يفِيء: إِذا رَجَعَ، يُقَال: رَجْعَة: يُرِيدُونَ الْمصدر، ورجعة يُرِيدُونَ: الْهَيْئَة.
السجْن " الْبَيْت الَّذِي يسجن فِيهِ، والسجن الْمصدر.
" الْأدم " يكون وَاحِدًا وَيكون جمعا، فَمن جعله وَاحِدًا جمعه على آدام، كقفل وأقفال، وَهَذَا فِي الْعدَد الْقَلِيل، فَإِذا أَرَادَ الْكثير قَالَ: آدام بِمَنْزِلَة جمال. وَمن جعل الْأدم جمعا فواحده إدام وأصل الدَّال فِي الْأدم: الضَّم ثمَّ تخفف كحمار وحمر. وَغير مُنكر أَن يكون ضم الدَّال لُغَة، واشتقاقه من أدمت الشَّيْئَيْنِ إِذا خلطتهما يُقَال: آدم الله بَينهمَا. وآدَم: أَي لم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.