الدَّقَّاقُ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الْخُلْدِيُّ إِمْلاءً حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْن الْحَسَن الْجَزرِي حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَافِعٍ درخت حَدَّثَنَا الْحُسْيَنُ بْنُ خُلَيْدٍ كَذَا كَانَ فِي أَصْلِ ابْنِ أَبِي طَاهِرٍ وَإِنَّمَا هُوَ ابْنُ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ صَاحِبِ بِدْعَةٍ بُغْضًا لَهُ فِي اللَّهِ مَلأَ اللَّهُ قَلْبَهُ إِيمَانًا وَأَمْنًا وَمَنِ انْتَهَرَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ أَمَّنَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْفَزَعِ الأَكْبَرِ وَمَنْ أَهَانَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ رَفَعَهُ اللَّهُ مِائَةَ دَرَجَةٍ وَمَنْ سَلَّمَ عَلَى صَاحِبِ بِدْعَةٍ أَوْ لَقِيَهُ بِمَا يَسُرُّهُ فَقَدِ اسْتَخَفَّ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيَّ
وَهُوَ عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي مُسلم الَّذِي روى عَنهُ أَبُو سهل بْن زِيَاد الْقطَّان أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الأَزْرَقُ أَخْبَرَنَا أَبُو سهل أَحْمَد بن مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْقطَّان حَدثنَا عبد الله بْن أَبِي مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا الْمُؤَمِّلُ بْنُ الْمُفَضَّلِ الْحَرَّانِيُّ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ صَلَّيْتُ وَرَاءَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ فَسَلَّمَ ثُمَّ قَامَ سَرِيعًا يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ إِلَى بَعْضِ حُجَرِ نِسَائِهِ فَفَزِعَ النَّاسُ مِنْ سُرْعَتِهِ فَقَالَ ذَكَرْتُ شَيْئًا مِنْ تِبْرٍ عِنْدَنَا فَكَرِهْتُ أَنْ يُحْبَسَ فَأَمَرَ بِهِ فَقُسِمَ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute