خلف بن الْمَرْزُبَان أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد الْبَلْخِي حَدَّثَنَا أَبُو الْهَيْثَم مُحَمَّد بْن رَجَاء الغنوي عَن عَطاء بْن مُحَمَّد السَّلُولي قَالَ أَخْبَرَنَا الْحجَّاج بْن مقاعس الشَّيْبَانِيّ عَن عقبَة بْن أَبِي مصقلة بْن هُبَيْرَة الشَّيْبَانِيّ قَالَ سَمِعت صعصعة بْن صوحان وَسَأَلَهُ عَبْد اللَّهِ بْن عَبَّاس فَقَالَ مَا السؤدد فِيكُم قَالَ إطْعَام الطَّعَام ولين الْكَلَام وبذل النوال وكف الْمَرْء نَفسه عَن السُّؤَال قَالَ فالمروءة قَالَ أَخَوان إِن اجْتمعَا ظهرا وَإِن لقيا قهرا حارسهما قَلِيل يحتاجان إِلَى حياطة مَعَ نزاهة قَالَ فَهَل تحفظ فِي ذَلِك شعرًا قَالَ نعم قَول مرّة بْن ذهل بن شَيبَان حَيْثُ يَقُول
إِن السِّيَادَة والمروءة علقا
حَيْثُ السماك من السماك الأعزل ... وَإِذا تنافر سيدان لمفخر
طرحا القداح ففاز مِنْهَا الأمثل ... وَإِذا تقَاتل محربان لغاية
عثر الهجين وأسلمته الأزمل ... وَنَجَا الصَّرِيح من العثار معردا
فَوت الْحَيَاة وَلم يخنه أفكل ... وَكَذَا الْمُرُوءَة من تعلق حبلها
مثل المهير تعلقته الأرجل
قَالَ الْخَطِيب عبد الله بْن أَبِي سعيد يكنى أَبَا مُحَمَّد وَهُوَ عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن بشر بْن هِلَال الْوراق بلخي الأَصْل بغدادي الدَّار مَاتَ فِي سنة أَربع وَسبعين وَمِائَتَيْنِ
٢٨٨ - ذكر عَبْد اللَّهِ بْن الْحَسَن الْجَزرِي
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي طَاهِرٍ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute