حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الطَّرْسُوسِيُّ مِنْ لَفْظِهِ بِجَامِعِ حَلَبٍ ثَنَا وَالِدِي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُهَذَّبِ بْنِ عَلِيٍّ الْمَعَرِّيُّ مِنْ لَفْظِهِ ثَنَا جَدِّي أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ الْمُهَذَّبِ بْنِ أَبِي حَامِدٍ الْمَعَرِّيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ مَالِكٍ الدَّيْنَوَرِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانَ السَّعْدِيُّ ثَنَا هَانِئُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا يَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ اللَّيْثِيُّ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبَرِيِّ عَنْ أبي هُرَيْرَة رضه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ فِي كِتَابٍ لَمْ تَزَلِ الْمَلائِكَةُ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ مَا دَامَ ذِكْرَى فِي ذَلِكَ الْكِتَابِ
كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَافِظُ يَذْكُرُ أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ التَّغْلَبِيَّ أَخْبَرَهُمْ بِدِمَشْقَ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ الْحَافِظُ أَنا الْمَيْمُونُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ رَاشِدٍ ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبَانِ بْنِ الْعَلافِ ثَنَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ إِمَامُ مَسْجِدِ حَرَّانَ قَالَ قَالَ وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ لَوْلا الصَّلاةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا حَدَّثْتُ
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ سَهْلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَهْلٍ السَّرَّاجُ بِطَيْسَفُونَ أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ الْمَدِينِيُّ إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَارِسِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا أَنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي إِسْمَاعِيلَ الْعَلَوِيُّ سَمِعْتُ الْفَضْلَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ قُلْتُ لِحَائِكٍ أَبُو مَنْ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ لَهُ وَيْحَكَ وَضَعْتَ الصَّلاةَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهَا
وَيُحْكَى أَنَّ الْفَضْلَ بْنَ مُوسَى السَّيْنَانِيَّ الإِمَامَ سَأَلَ رَجُلا فَأَجَابَهُ بِهَذَا أَنا بِهِ أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطَّرَزِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ السَّلامِيُّ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْجُرْجَانِيُّ فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَكِيٍّ الْخَرْجَانِيُّ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ الْفَرَبْرِيُّ يَقُولُ سَمِعْتُ عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمَ يَقُولُ سَمِعْتُ الْفَضْلَ بْنَ مُوسَى قَالَ لِرَجُلٍ مَا كُنْيَتُكَ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَضَعْتَ الصَّلاةَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.