أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الدِّمَشْقِيُّ الْحَافِظُ فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنَ عَلِيٍّ الْبَغْدَادِيَّ أَخْبَرَهُمْ بِدِمَشْقَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ أَنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ ثَنَا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ثَنَا ضُمْرَةُ عَنِ بن شَوْذَبَ عَنْ مَطْرٍ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ حَدِيثٍ فَحَدَّثَهُ فَسَأَلَهُ عَنْ تَفْسِيرِهِ فَقَالَ لَا أَدْرِي إِنَّمَا أَنَا زَامِلَةٌ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ جَزَاكَ اللَّهُ مِنْ زَامِلَةٍ خَيْرًا فَإِنَّ عَلَيْكَ مِنْ كُلِّ حُلْوٍ وَحَامِضٍ
سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ زَاهِرَ بْنَ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيَّ مُذَاكَرَةً يَقُولُ سُئِلْتُ بِهَمَذَانَ عَنْ مَعْنَى حَدِيثٍ فَأَمْسَكْتُ وَقُلْتُ أَنَا مُحَدِّثٌ وَلَسْتُ بِمُفَسِّرٍ
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الشَّاهِدُ فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ أَنَّ أَبَا إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ عُمَرَ الْبَرْمَكِيَّ أَجَازَ لَهُمْ أَنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الْعَكْبَرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ الْمُعَافَى قَالَ قَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ قِيلَ لأَحْمَدَ فِي الْحَدِيثِ مَا لَا يُبْدِي أَيشْ مَعْنَاهُ قَالَ بِغَمٍّ كَثِيرٍ وَمَنْ يَتَعَاطَى معنى ذَلِك يخطىء كَثِيرًا إِلا بِأَثَرٍ وَإِذَا انْتَهَى الْمُمَلِّي فِي الإِسْنَادِ إِلَى ذِكْرِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَحَبَّ لَهُ الصَّلاةُ عَلَيْهِ رَافِعًا صَوْتَهُ بِذَلِكَ وَهَكَذَا يَفْعَلُ فِي كُلِّ حَدِيثٍ عَادَ فِيهِ ذِكْرَهُ
حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الشَّافِعِيُّ مِنْ لَفْظِهِ بِصَنْعَاءَ أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْمَوَازِينِيُّ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّمِيمِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ يُوسُفُ بْنُ الْقَاسِمِ الْمَيَانَجِيُّ أَنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ ثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ ثَنَا بن أَبِي فُدَيْكٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَرْدَانَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَتَانِي جِبْرَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ فَقَالَ مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا وَرَفَعَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute