أبي يَقُول مثل معرفَة الحَدِيث كَمثل فص ثمنه مئة دِينَار وَآخر مثله على لَونه ثمنه عشرَة دَرَاهِم
وَقد أَحْبَبْت أَن أورد مِنْهُ أَمْثِلَة سهلة المأخذ ليقف الطَّالِب على مَسْلَك جهابذة الْقَوْم فِي ذَلِك فَإِنَّهُ جم الْفَائِدَة وهاك مَا أردنَا إِيرَاده
بَيَان علل أَخْبَار رويت فِي الطَّهَارَة
١ - سَأَلت أبي عَن حَدِيث رَوَاهُ دَاوُد بن أبي هِنْد عَن أبي الزبير عَن جَابر عَن النَّبِي ص = غسل يَوْم الْجُمُعَة وَاجِب فِي كل سَبْعَة أَيَّام
قَالَ أبي هَذَا خطأ إِنَّمَا هُوَ مَا رَوَاهُ الثِّقَات عَن أبي الزبير عَن طَاوس عَن أبي هُرَيْرَة مَوْقُوف
٢ - سَمِعت أبي ذكر حَدِيثا رَوَاهُ عبد الْوَارِث عَن عبد الْعَزِيز بن صُهَيْب عَن أنس أَن النَّبِي ص = كَانَت لَهُ خرقَة يتمسح بهَا
فَقَالَ إِنِّي رَأَيْت فِي بعض الرِّوَايَات عَن عبد الْعَزِيز أَنه كَانَ لأنس بن مَالك خرقَة وَمَوْقُوف أشبه وَلَا يحْتَمل أَن يكون مُسْندًا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.