[الْخَطَأُ السَّادِسُ] إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ الشَّاشِيُّ رَاوِي مُسْنَدِ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ
تَحَرَّفَ اسْمُهُ وَنِسْبَتُهُ مَرَّتَيْنِ، فَمَرَّةً ابْنُ خذم، وَالثَّانِيَةُ ابْنُ حريم الشابِي.
وَصَحَّ فِي سَائِرِ مَوَاضِعِهِ مِنَ الْكِتَابِ!
فَأَمَّا مَوْضِعَا الْخَطَأِ:
[الأَوَّلُ] (٦٧٧) أَخْبَرَنَا أَبُو رَوْحٍ عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْفَضْلِ الْهَرَوِيُّ بِهَا أَنَّ أبَا الْمَحَاسِنِ أَسْعَدُ بْنُ زِيَادٍ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءةً عَلَيْهِ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّاوُدِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ السَّرَخْسِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حريم الشابي ثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: ثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَال: َ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ رَبِيعَةَ: أَنَّهُ شَهِدَ عَلِيَّاً - رضي الله عنه - حِينَ رَكِبَ، فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ، قَالَ: بِسْمِ اللهِ، فَلَمَّا اسْتَوَى قَالَ: الْحَمْدُ للهِ، ثُمَّ قَالَ: {سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ} [الزُّخْرُفُ ٤٣/١٣-١٤] ، ثُمَّ حَمِدَ ثَلاثَاً، وَكَبَّرَ ثَلاثَاً، ثُمَّ قَالَ: لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، ثُمَّ ضَحِكَ، فَقِيلَ: مَا يُضْحِكُكَ يَا أَمِيْرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلْتُ، وَقَالَ مِثْلَ مَا قُلْتُ، ثُمَّ ضَحِكَ، فَقُلْنَا: مَا يُضْحِكُكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ ، قَالَ: «الْعَبْدُ، أَوْ قَالَ: عَجِبْتُ لِلْعَبْدِ إِذَا قَالَ: لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، يَعْلِمُ أَنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللهُ» .
[الثَّانِي] (٥٦٦) أَخْبَرَنَا أبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ بِبَغْدَادَ أَنَّ عَبْدَ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى السمري أَخْبَرَهُمْ قِرَاءةً عَلَيْهِ أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ السَّرَخْسِيُّ أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خذم ثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: أَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: صَنَعَ لَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ طَعَامَاً، فَدَعَانَا، وَسَقَانَا مِنَ الْخَمْرِ، فَأَخَذَتِ الْخِمْرُ مِنَّا، وَحَضَرَتِ الصَّلاةُ فَقَدَّمُونِي، فَقَرَأْتُ «قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ. لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ» [الكافرون ١٠٩/١-٢] وَنَحْنُ نَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ، قَالَ: فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ} [النِّسَاءُ ٤/٤٣] .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.