قَالَ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ «تَارِيْخُ بَغْدَادَ» (٤/٣٠٢) : «أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ جَعْفَرٍ أَبُو الْفَرَجِ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْمَخْبَزِيِّ. سَمِعَ: أَبَا الْقَاسِمِ ابْنِ حَبَابَةَ، وَعِيسَى بْنِ عَلِيٍّ الْوَزِيْرِ. كَتَبْتُ عَنْهُ، وَكَانَ صَدُوقَاً.
أَخْبَرَنَا أبُو الْفَرَجِ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْفَضْلِ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْبَزَّازُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بنْ ُسَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ وَشُعْبَةَ قَالا: حَدَّثَنَا عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عُثْمَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «قَالَ أَحَدُهُمَا خَيْرُكُمْ، وَقَالَ الآخَرُ: أَفْضَلُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ» .
قَالَ لَنَا ابْنُ الْمَخْبَزِيِّ: وُلِدْتُ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَثَلاثِمِائَةٍ» .
وَقَالَ فِي تَرْجَمَةِ أَخِيهِ عَبْدِ الْوَهَّابِ «تَارِيْخُ بَغْدَادَ» (١١/٣٤) : «عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ جَعْفَرٍ أَبُو الْفَتْحِ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْمَخْبَزِيِّ. سَمِعَ: أَبَا الْقَاسِمِ ابْنِ حَبَابَةَ، وَعِيسَى بْنِ عَلِيٍّ الْوَزِيْرِ. كَتَبْتُ عَنْهُ، وَكَانَ صَدُوقَاً، يَنْزِلُ دَرْبَ الْمَرْوَزِيِّ مِنْ قَطِيعَةِ الرَّبِيعِ، وَهُوَ أَخُو أَبِي الْفَرَجِ ابْنِ الْمَخْبَزِيِّ، وَكَانَ الأَصْغَرَ.
أَخْبَرَنَا أبُو الْفَتْحِ ابْنُ الْمَخْبَزِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْبَزَّازُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عُثْمَانَ قَالَ قَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ» .
سَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلِدِهِ، فَقَالَ: فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَثَلاثِمِائَةٍ. وَمَاتَ فِي لَيْلَةِ الأَحَدِ الْحَادِي وَالْعِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ سَنَةَ خَمْسِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ» .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.