فأما أبوه، فقد وثقه قوم وضعفه آخرون، وإنما يغلط أبا محمد في مثل هذا، ذكر أبي أحمد للحديث في باب أبي معشر، فيظن أن ذلك منه تبرئة لابنه الراوي له عنه، فاعلم ذلك
(٩٦٥) وذكر من طريقه أيضا، عن مبشر بن عبيد، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك:«نهى رسول الله ﷺ عن صيام الدارة».
يعني آخر يوم من الشهر.
وقال في مبشر بن عبيد: متروك.
وهذا الحديث يرويه أبو أحمد، عن ابن قتيبة - هو محمد بن الحسن بن قتيبة - قال: حدثنا عيسى بن هلال، قال: حدثنا شريح بن يزيد، قال: حدثنا مبشر بن عبيد فذكره.
وعيسى بن هلال ليس بالصدفي المصري، ولا البصري، ولا أعرفه
(٩٦٦) وذكر من طريقه أيضا، عن إبراهيم بن أبي حية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت:«استأذنت النبي ﷺ في أن أبتني كنيفا بمنى، فلم يأذن لي»