عيينة، وابن عون، الواقفين له على عمر، وليس الأمر فيه كذلك، وإنما يدور الحديث على أبي الزبير، يرويه عن جابر.
فمالك بن سعير، ومحمد بن فضيل روياه عن الأجلح، عن أبي الزبير، عن جابر، عن عمر، عن النبي ﷺ.
وابن عوان، وأيوب، وابن عيينة، وهشام بن حسان، والأوزاعي، وصخر بن جويرية، والليث بن سعد، رووه عن أبي الزبير، عن جابر، عن عمر قوله، لم يرفعوه إلى النبي ﷺ.
فحصل الخلاف على أبي الزبير بين الأجلح والجماعة، والأجلح يرفعه والجماعة ثقفه.
هكذا أورده الدارقطني الذي نقله من عنده، فقوله إذن: إن الأجلح وابن فضيل أسنداه خطأ، فإن ابن فضيل لا يروي عن أبي الزبير، ولكن عن الأجلح، وهذه الرواية عن ابن فضيل، هي رواية موسى بن إسحاق القواس عنه.
وعنه في هذه رواية أخرى، وهي التي تقدم ذكرها، يرويها عن الأجلح عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ، بغير ذكر عمر.
رواها عن ابن فضيل أبو كريب، وأبو مريم، ذكر ذلك عنهما الدارقطني في كتاب السنن موصلا